أعلنت الحكومة الإيرانية عن فرض حداد عام في البلاد لمدة أربعين يوماً وتعطيل الدوائر الرسمية لمدة سبعة أيام وذلك بعد الإعلان الرسمي عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي جراء الغارات الأمريكية والإسرائيلية على الأراضي الإيرانية حيث جاء ذلك في سياق تصاعد التوترات الإقليمية والدولية المرتبطة بالملف الإيراني.
فيما أكد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن “شهادة المرشد ستكون منطلقاً لانتفاضة عظيمة ضد طغاة العالم” مما يعكس موقف الحكومة الإيرانية من الأحداث الجارية ويشير إلى احتمال تصعيد في المواقف السياسية والأمنية في المنطقة.

