أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتفاع عدد القتلى نتيجة الغارات الإسرائيلية التي تصاعدت بشكل ملحوظ، حيث تتزامن هذه الأحداث مع دعوات حكومية لإنهاء القتال، مما يعكس حالة من القلق المتزايد بشأن الوضع الأمني والإنساني في البلاد.

ارتفاع حصيلة الضحايا

أكدت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 56 شخصًا خلال اليوم، مما يرفع إجمالي ضحايا الحرب منذ الثاني من مارس إلى 968 قتيلًا، وهو ما يعكس تصاعد وتيرة الغارات بشكل ملحوظ.

حكومة لبنان: قرار الحرب “غير لبناني”

في سياق متصل، أشار وزير الأشغال اللبناني فايز رسامني إلى أن انخراط حزب الله في الحرب جاء نتيجة قرار “غير لبناني”، مضيفًا أن البلاد تدفع ثمن هذا المسار الذي يثير قلقًا داخليًا.

دعم المسار التفاوضي

كما أكد الوزير أن الحكومة تسعى لدعم أي جهود تفاوضية تهدف إلى وقف الحرب، في ظل استمرار التصعيد العسكري الذي يزيد من معاناة المواطنين.

مخاوف من “منطقة عازلة”

حذر رسامني من أن إسرائيل تعمل على فصل جنوب نهر الليطاني وتحويله إلى منطقة عازلة، مما قد يؤدي إلى تغييرات جغرافية وسياسية في الجنوب اللبناني.

خطط طوارئ واستجابة إنسانية

كشف الوزير عن خطط طوارئ تهدف إلى حماية المرافق الحيوية، خاصة المطارات، إلى جانب الجهود المبذولة لتأمين احتياجات مئات آلاف النازحين من مناطق الجنوب.