أعلنت منظمة “أنقذوا الأطفال” أن لبنان شهد نزوح أكثر من 831 ألف شخص خلال أسبوعين فقط، من بينهم أكثر من 290 ألف طفل، مما يعني نزوح أكثر من 2000 شخص كل ساعة منذ بداية التصعيد، كما أضافت المنظمة أن الصراع في لبنان أثر سلباً على إمكانية الوصول إلى الرعاية الطبية الحيوية، خاصة للأطفال والنساء الحوامل.

وأفاد موظفو المنظمة أن العديد من العائلات فرّت من مناطق النزاع وهي تحمل الضروريات الأساسية فقط، وغالباً ما كانت تفتقر إلى الوقت الكافي لجمع الوثائق المهمة أو الملابس أو الأدوية، وفقاً لموقع الأمم المتحدة الإنساني.

كما أشارت بيانات المنظمة الدولية إلى أن أكثر من 130 ألف شخص يلجؤون حالياً إلى مدارس مكتظة تم تحويلها إلى ملاجئ جماعية وملاعب رياضية في بيروت، حيث تعاني هذه الملاجئ من ظروف صعبة، حيث أفادت التقارير بأن أكثر من 50 شخصاً يتشاركون مرحاضاً واحداً، مع محدودية الوصول إلى مرافق الطهي، كما أن هذه الملاجئ تفتقر إلى السجاد والتدفئة والبطانيات في ظل الطقس البارد، وتصف العائلات كيف تنام على الأرض دون أي خصوصية تُذكر.