بذلت وزارة الداخلية جهودًا مكثفة خلال شهر رمضان المبارك تحت إشراف وزير الداخلية مازن الفراية، حيث تم التنسيق بين الحكام الإداريين والجهات الأمنية والبلدية والمؤسسات المعنية لضمان الأمن والنظام العام وتعزيز الالتزام بتعليمات السلامة العامة، بالإضافة إلى مواجهة الظواهر السلبية التي قد تؤثر على أجواء الشهر الفضيل.

وجه الفراية الحكام الإداريين للاستعداد المبكر والعمل على تنفيذ خطط شاملة تهدف إلى تعزيز الأمن، حيث نفذ هؤلاء الحكام بالتعاون مع الجهات المعنية نحو 854 جولة للجان السلامة العامة لمتابعة التزام المحلات والمنشآت بمعايير الصحة والسلامة العامة، مما أسفر عن اتخاذ نحو 2843 إجراء وفقًا للقوانين والأنظمة المعمول بها.

كما تم التركيز على الجانب الخيري، حيث تم بالتنسيق مع الجهات المختصة إقامة 560 نشاطًا رمضانيًا خيريًا، بالإضافة إلى المشاركة في 208 مجالس علمية هاشمية وندوات وفعاليات دينية، والإشراف على تنفيذ 352 حملة لتوزيع المساعدات والطرود الخيرية وفق الأسس المعتمدة في منهجيات الحماية الاجتماعية.

حرص الحكام الإداريون على المشاركة في الفعاليات الثقافية والرياضية، حيث رعت الوزارة 203 فعالية، مما يعكس أهمية العمل الثقافي والنشاط الرياضي في المواسم الدينية.

تأتي هذه الجهود في إطار الواجبات المتعددة المسندة إلى الحكام الإداريين في المجالات القيادية والأمنية والإدارية والتنموية والاجتماعية، حيث يتم تنفيذها من قبل كوادر وزارة الداخلية في مختلف الوحدات الإدارية المنتشرة في جميع أنحاء المملكة التي تضم 12 محافظة و55 متصرفية لواء و36 مديرية قضاء.

أكدت وزارة الداخلية التزامها العميق بنهجها الثابت في اتخاذ التدابير اللازمة لتعزيز الأمن والنظام العام، مع الحفاظ على طمأنينة المجتمع واستقراره وسلامة المواطنين وراحتهم العامة، والإشراف على تنظيم مختلف الفعاليات والنشاطات والاهتمام بالمناسبات الدينية والوطنية على مدار العام.