أعلنت مؤسسات الأسرى الفلسطينية اليوم الخميس أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي تجاوز 9300 أسير ومعتقل حتى بداية فبراير الحالي، ويشمل هذا العدد 350 طفلاً و56 امرأة، من بينهن طفلتان، مما يعكس الأبعاد الإنسانية والأمنية للوضع القائم في الأراضي الفلسطينية.

تفاصيل حالات الأسرى والمعتقلين
 

أفادت المؤسسات في بيانها اليوم الأربعاء بأن من بين إجمالي عدد الأسرى يوجد 3358 معتقلاً إدارياً و1249 معتقلاً مصنفين من قبل جيش الاحتلال كمقاتلين غير شرعيين، مشيرة إلى أن هذا الرقم لا يشمل جميع معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال، والتي تشمل أيضاً معتقلين عرباً من لبنان وسوريا.

وكانت مؤسسات الأسرى والقوى الوطنية والإسلامية قد أعلنت أمس الأربعاء اعتبار يوم الثلاثاء القادم الموافق 10 فبراير يوماً وطنياً مركزياً للفعل الشعبي، حيث ستنظم اعتصامات حاشدة أمام مقار اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مختلف محافظات الضفة الغربية، نصرةً لأسرى الحرية وكسراً للعجز.

دعوات لاستعادة الدور الإنساني الدولي
 

شددت المؤسسات على ضرورة رفع الصوت في وجه حالة العجز الممنهجة التي تعتري المنظمات الدولية، خاصة في ظل تصاعد الاستهداف الإسرائيلي للمؤسسات الإنسانية العاملة في فلسطين، وأكدت على أهمية استعادة الزخم الشعبي لإسناد آلاف الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والضغط باتجاه إجبار اللجنة الدولية للصليب الأحمر على استعادة دورها الإنساني الذي أُنشئت من أجله والسعي الجاد لاستئناف زياراتها لهم.