أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط استمرار العدوان الإيراني الذي استهدف منشآت حيوية مدنية في دولة الكويت، حيث طالت الهجمات محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه مما أسفر عن أضرار مادية جسيمة تلقي بظلالها على الوضع الداخلي في الكويت وتؤثر على الأمن الإقليمي.
استهداف مرافق حكومية ونفطية
شملت الهجمات، بحسب البيان، مباني حكومية ومرافق نفطية في منطقة الشويخ تابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية وشركة صناعة الكيماويات البترولية، مما يعكس اتساع نطاق الاستهداف ليطال قطاعات حيوية تمس حياة المواطنين وتؤثر على الاقتصاد الوطني.
تحذير من نهج تصعيدى غير مبرر
وأكد أبو الغيط أن استمرار إيران في استهداف المنشآت المدنية ومقومات الحياة الأساسية مثل الطاقة والمياه والنقل والمطارات يمثل نهجاً تصعيدياً وعدواناً لا يمكن تبريره، رغم الإدانات الدولية المتكررة التي لم تؤثر على سلوكيات النظام الإيراني.
تحميل إيران المسئولية القانونية
وشدد على أن هذه الاعتداءات تشكل جريمة مكتملة الأركان بموجب القانون الدولي الإنساني، محملاً النظام الإيراني المسؤولية الكاملة عن تداعياتها التي قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع في المنطقة.
تأكيد التضامن مع الكويت
ونقل المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، جمال رشدي، تأكيد أبو الغيط الوقوف إلى جانب دولة الكويت قيادةً وشعباً، والتضامن الكامل مع ما تتخذه من إجراءات لمواجهة هذه الاعتداءات وحماية مقدراتها الوطنية التي تعتبر جزءاً من الأمن القومي العربي.

