حذرت افتتاحية صحيفة “صنداى تليجراف” البريطانية من المخاطر التي قد تترتب على حرب إيران وتأثيراتها المحتملة على المملكة المتحدة حيث أشارت إلى أن التداعيات الاقتصادية قد تمتد لتطال القارة الأوروبية بعمق مما يستدعي الانتباه إلى تداعيات هذه الأزمة على المستويات المختلفة.

وأوضحت الصحيفة أن التأثير الأبرز حتى الآن تمثل في ارتفاع أسعار البنزين والديزل نتيجة إغلاق مضيق هرمز وهو أمرٌ مؤقتٌ قد يُعتبر قابلًا للتحمل لكن هذا الوضع على وشك التغيير وفقًا لتصريحاتها.

وأكدت الصحيفة أن المستهلكين يواجهون احتمال حدوث اضطرابات كبيرة ستتفاقم عواقبها مع استمرار الصراع مما قد يؤدي إلى إلغاء العطلات الصيفية وارتفاع أسعار المواد الغذائية.

وأضافت الافتتاحية أنه في بعض السيناريوهات الأكثر سوءًا قد تضطر الحكومة إلى فرض إجراءات لم تُشهد منذ جائحة كوفيد-19 أو أزمة النفط في السبعينيات بما في ذلك توجيهات العمل من المنزل وتقييد السرعة على الطرق السريعة وحتى تقنين الوقود.

يحذر جاستن كرامب، قائد دبابات سابق في الجيش الأمريكي والذي يدير الآن شركة سيبيلين للاستشارات الأمنية والاستخباراتية قائلاً إن هذه أزمة خطيرة ستؤثر على حياة الناس بشكل أو بآخر طوال ما تبقى من هذا العقد على الأقل وأضاف أنه سيكون هناك ارتفاع في الأسعار لكل شيء.

مارس وأبريل: مخاوف من نقص الوقود وارتفاع الأسعار

منذ 2 مارس أدى إغلاق طهران الفعلي لمضيق هرمز إلى احتجاز 15 مليون برميل من النفط الخام يوميًا والتي كانت تُصدّر سابقًا من الخليج العربي بحرًا حيث كانت معظم هذه الصادرات عادةً متجهة إلى آسيا.