أصدرت الحكومة الأسترالية تعليمات لموظفيها غير الأساسيين بمغادرة كل من إسرائيل والإمارات ولبنان في ظل تدهور الأوضاع الأمنية المتزايد في المنطقة نتيجة الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران مما يثير القلق حول استقرار العلاقات الدولية في هذه المناطق.

وأكدت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ، في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي، أن الموظفين الأستراليين الأساسيين سيستمرون في العمل لدعم المواطنين الأستراليين الذين يحتاجون إلى المساعدة في تلك البلدان.

كما جددت الوزيرة تحذيراتها لمواطنيها، حيث نصحت بعدم السفر إلى إسرائيل والإمارات العربية المتحدة ودعتهم إلى مغادرة الشرق الأوسط إذا كانت الظروف تسمح بذلك.

وفي سياق متصل، أفادت وكالة رويترز أن أستراليا أصدرت توجيهات لمغادرة المسؤولين الأستراليين غير الأساسيين العاملين في لبنان مما يعكس استمرار القلق الأمني في المنطقة.

ويأتي هذا القرار بعد أن أعلنت الحكومة الأسترالية، قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، عن مغادرة عائلات المسؤولين الأستراليين في إسرائيل ولبنان، كما عرضت المغادرة الطوعية على عائلات الدبلوماسيين في الإمارات والأردن وقطر.

ودفع الصراع الآلاف من الأستراليين إلى مغادرة المنطقة، حيث أعلنت الحكومة الثلاثاء عودة أكثر من 2600 مواطن أسترالي على متن رحلات تجارية، وأكدت وونغ أن الغالبية العظمى من الأستراليين الذين كانوا عالقين في المنطقة عند بدء الحرب قد عادوا إلى بلادهم.