وجهت الشرطة الأسترالية نداءً عاجلاً إلى خاطفي رجل ثمانيني، حيث أكدت أن الشخص المخطوف ليس المستهدف الحقيقي، مما يثير تساؤلات حول دوافع الخاطفين وأبعاد الحادثة على الأمن العام في البلاد.
هل استهدف الخاطفون الشخص الخطأ؟
أفادت الشرطة أن ثلاثة أشخاص قاموا باختطاف كريس باغساريان من منزله في منطقة نورث رايد شمال سيدني يوم الجمعة الماضي، حيث أوضح قائد فرقة مكافحة السرقات والجرائم، أندرو ماركس، أن الخاطفين استهدفوا الشخص الخطأ.
وأضافت شبكة إيه بي سي أن الجناة كانوا يعتزمون اختطاف شخص مرتبط بشبكة إجرامية في غرب سيدني، لكنهم أخطأوا في تحديد هويته، مما يعكس عدم الدقة في التخطيط للعملية.
وأشار ماركس إلى أن العملية لم تكن عشوائية، بل كانت تستهدف شخصاً محدداً، غير أن المنفذين ارتكبوا خطأً في تحديد هويته، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني.
كما ناشد المسؤول الأمني الخاطفين بالإفراج عن الضحية في أسرع وقت، موضحاً أنه كان يرتدي ملابس نوم رمادية وقميص فلانيل أحمر وأخضر عند اختطافه، كما أنه يحتاج إلى رعاية طبية يومية.
وأعرب ماركس عن قلقه إزاء الحادثة، خاصةً لما قد تثيره من مخاوف لدى كبار السن وعائلاتهم.

