مع تزايد النزاعات المسلحة في السنوات الأخيرة، بما في ذلك الحرب بين روسيا وأوكرانيا والهجوم الأخير الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، يبرز القلق من إمكانية نشوب حرب عالمية ثالثة، في حين توجد مناطق تُعتبر أكثر أمانًا من غيرها في حال حدوث صراع عالمي.
ووفقا للذكاء الاصطناعى فهناك 4 دول الأكثر أمانا وهى:
نيوزيلندا
تتمتع نيوزيلندا باقتصاد قوي يعتمد على مواردها الطبيعية الوفيرة ومراكزها الحضرية المزدهرة، وتعتبرها شركة Rethinking Security من أكثر الأماكن أمانًا في حال وقوع صراع نووي حيث إنها قادرة على إنتاج فائض من الغذاء مما يقلل خطر المجاعة، كما أنها محمية نسبيًا من آثار الشتاء النووي، وفقًا لصحيفة 20 مينوتوس الإسبانية.
أيسلندا
يبعد موقع أيسلندا الجغرافي عن بقية الدول الأوروبية مئات الكيلومترات، حيث تقع على بعد حوالي 800 كم من الساحل الشمالي الغربي لإسكتلندا و950 كم غرب النرويج، سكانها قليلون نسبيًا، حوالي 304 آلاف نسمة، وتمتلك موارد طبيعية وفيرة وطاقة متجددة مما يجعلها ملاذًا آمنًا بعيدًا عن أي صراعات عالمية.
تشيلي
تُعتبر تشيلي في أمريكا الجنوبية ملاذًا مثاليًا للباحثين عن أمان في أوقات الأزمات، ترتبط تشيلي بعلاقات وثيقة مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة مما يزيد من جاذبيتها كمكان آمن، كما تتميز بموارد طبيعية غنية وساحل طويل جدًا ما يساهم في توفير الأمن الغذائي والمائي للسكان.
فيجي
تقع فيجي في المحيط الهادئ، على بعد حوالي 2,100 كم شمال نيوزيلندا، وتتكون من أكثر من 100 جزيرة مأهولة، ورغم أنها ليست متقدمة اقتصاديًا مثل الدول السابقة، إلا أن تعداد سكانها قليل نسبيًا (حوالي 900 ألف نسمة في جميع أنحاء البلاد)، وتتمتع بموارد طبيعية جيدة مما يجعلها خيارًا جذابًا للنجاة في حالات الأزمات الكبرى.
تعتمد هذه الدول على موقعها الجغرافي البعيد ومواردها الطبيعية وقلة السكان، إضافة إلى القدرة على إنتاج فائض من الغذاء مما يجعلها الأكثر أمانًا في مواجهة سيناريو حرب عالمية.

