عثر المسؤولون في مدينة لاس فيجاس بولاية نيفادا الأمريكية على أم وابنتها متوفيتين داخل غرفة بأحد الفنادق، وذلك في حادثة إطلاق نار وقعت يوم الأحد 15 فبراير، وفق ما أفادت به الجهات الأمنية المعنية بالتحقيقات.
وأوضحت السلطات أنه تم اكتشاف جثة “آدي سميث” البالغة من العمر 11 عامًا بجانب والدتها “تونيا ماكجيهان” التي تبلغ من العمر 38 عامًا، في فندق وكازينو ريو بعد أن فشلت الاثنتان في حضور فعالية كانت مقررة.

الأم وابنتها
تفاصيل حادثة إطلاق النار في لاس فيجاس
وبحسب ما نشره موقع people، ذكرت إدارة شرطة لاس فيجاس الكبرى أن بلاغًا ورد صباح الأحد الماضي يطلب إجراء فحص اطمئنان على الأم وابنتها بعد تعذر التواصل معهما وعدم حضورهما الفعالية.
وأشار بيان الشرطة إلى أن ضباط الدورية بالتعاون مع أمن الفندق حاولوا طرق باب الغرفة والاتصال بها عدة مرات دون تلقي استجابة، ولم تتوافر في تلك المرحلة مؤشرات فورية تدل على وجود خطر، إلا أن تلقي طلبات إضافية للاطمئنان عليهما دفع فرق الأمن إلى دخول الغرفة في وقت لاحق من بعد الظهر.
وعند دخول الغرفة، عُثر على الأم وابنتها فاقدتي الاستجابة، فتم استدعاء خدمات الطوارئ حيث أُعلن عن وفاتهما في الموقع متأثرتين بإصابتهما بطلقات نارية.

بيان شرطة لاس فيجاس
الأم أطلقت النار على ابنتها
ووفقًا للمعطيات الأولية، تشير الأدلة في مسرح الحادث إلى أن الأم أطلقت النار على ابنتها قبل أن توجه السلاح إلى نفسها، كما عُثر على رسالة داخل الغرفة، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد ملابسات الحادث ودوافعه، حيث تؤكد السلطات أنها تواصل تحقيقاتها لاستكمال الصورة الكاملة للحادث.

الأم وطفلتها

الطفلة آدي سميت

