في قاعة محكمة في أيرلندا، عرض المدعون تفاصيل اعترافات هنري ماكجوان، الأمريكي من نيويورك المتهم بقتل والده في فندق فاخر، حيث اتسمت تلك الاعترافات بالاضطراب والهوس مما أثار اهتمامًا واسعًا في الأوساط القانونية والدبلوماسية، نظرًا لتأثيرها المحتمل على العلاقات بين الولايات المتحدة وأيرلندا في ظل الظروف الحالية.
وقال المدعون يوم الثلاثاء إن ماكجوان أخبر السلطات أنه كان يعاني من نوبة ذهانية حادة عندما قام بضرب والده وخنقه، حيث أشار إلى أنه كان يتصرف بتكليف من الله، وأنه يعمل كقوة خير في عالم بديل أشبه بألعاب الفيديو.
ووفقًا للشرطة الأيرلندية، قال ماكجوان لوالده، جون ماكجوان، وهو يحتضر: «سأحبك دائمًا، مهما حدث»
ويُذكر أن هنري ماكجوان، الذي شُخِّصَ باضطراب الفصام الوجداني، محتجز في مستشفى للأمراض النفسية منذ أكثر من عام، حيث دفع المتهم ببراءته لعدم مسؤوليته الجنائية بسبب الجنون في محاكمته هذا الأسبوع في إحدى محاكم دبلن.
وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» إن الدفع بالجنون يُعدّ أمرًا نادرًا في أيرلندا، لكن بإمكان هيئة المحلفين إصدار ما يُعرف بالحكم الخاص الذي يُقرّ بأن المتهمين لم يكونوا على دراية بالجريمة التي ارتكبوها، أو لم يدركوا خطأ فعلهم، أو لم يكونوا قادرين على كبح جماح أنفسهم.
وتدور القضية حول قصة مؤثرة عابرة للمحيط الأطلسي، تروي حكاية ابن مضطرب وأب مُخلص توفي بعد سفره إلى دبلن في رحلة محكوم عليها بالفشل لإنقاذه.

