أكد الديوان الأميري القطري أن أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني وسلطان عمان هيثم بن طارق قد شددا على ضرورة التهدئة والعودة إلى مسارات الدبلوماسية والحوار لتفادي تصعيد التوترات في المنطقة حيث تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يتطلب تنسيقًا أمنيًا وإداريًا بين الدول المعنية.
وأشار الديوان الأميري إلى أن أمير قطر تلقى اتصالًا من سلطان عمان تم خلاله بحث آخر المستجدات الأمنية في المنطقة مع التأكيد على أهمية التنسيق والتشاور بين دول الخليج للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي مما يعكس حرص الدولتين على تعزيز التعاون في مواجهة التحديات المشتركة.
تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد المواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل حيث تسعى كل من قطر وعمان إلى لعب دور وساطة لتخفيف حدة التوترات وفتح قنوات الحوار بين الأطراف المتصارعة مما يعكس التوجه الإيجابي نحو الحلول السلمية.
تتصاعد الهجمات المشتركة للولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على إيران في الوقت الذي تواصل فيه طهران إطلاق موجات جديدة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة تجاه إسرائيل والقواعد الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني.
وفي أحدث التطورات، أعلن الجيش الإسرائيلي أن 200 طائرة شاركت في غارات استهدفت أنظمة الدفاع الصاروخي والجوي الإيرانية واصفًا إياها بأنها أكبر هجوم في تاريخ سلاح الجو الإسرائيلي مما يشير إلى تصعيد غير مسبوق في العمليات العسكرية.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن الغارات شملت نحو 500 هدف داخل إيران بينها دفاعات جوية ومنصات إطلاق صواريخ فيما جرى رصد إطلاق صفارات الإنذار في إسرائيل مئات المرات نتيجة القصف الإيراني المتواصل مما يعكس حالة من التأهب في الجانب الإسرائيلي.
وقال الجيش في بيان إنه يواصل تدمير منصات الصواريخ وإحباط عمليات الإطلاق تجاه إسرائيل مؤكدًا استهداف عناصر أثناء تجهيز منصات إطلاق قبل لحظات من التنفيذ مما يدل على دقة العمليات العسكرية الإسرائيلية.
من جانبه، أكد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير أن إسرائيل تخوض حملة وصفها بـ”الحاسمة والمصيرية وغير المسبوقة” لتدمير قدرات النظام الإيراني مشيرًا إلى أن الضربات السابقة وسعت حرية عمل سلاح الجو الإسرائيلي لتنفيذ موجات غارات إضافية على أنظمة دفاع جوي استراتيجية مما يعكس استراتيجية عسكرية واضحة.

