أدلى الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما بتصريح أثار جدلاً واسعًا حول وجود الكائنات الفضائية، حيث أكد أن هذه الكائنات حقيقية لكنه لم يرها شخصيًا، ويأتي هذا التصريح في وقت يتزايد فيه الاهتمام العام بقضايا الظواهر الجوية غير المحددة وتأثيرها على الأمن القومي.
وفي مقابلة مع مذيع البودكاست الليبرالي بريان تايلر كوين، أوضح أوباما أن الكائنات الفضائية موجودة لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية حول هذا الموضوع، كما لم يتم طرح أسئلة أخرى تتعلق به في المقابلة، لكنه استغل الفرصة ليلقي بالشك على العديد من النظريات القديمة المتعلقة بمكان وجود هذه الكائنات.
سر المنطقة 51 والكائنات الفضائية
وأشار أوباما إلى أنه لا توجد كائنات محتجزة في المنطقة 51 ولا توجد منشأة تحت الأرض، إلا إذا كانت هناك مؤامرة ضخمة تخفيها الحكومة عن رئيس الولايات المتحدة، وتعتبر المنطقة 51 قاعدة جوية سرية تابعة لسلاح الجو الأمريكي في جروم ليك بولاية نيفادا، وقد كانت هذه المنطقة محط اهتمام نظرية المؤامرة التي تفترض أن الحكومة الأمريكية تخفي طائرات فضائية وجثثًا داخلها.
وأفادت صحيفة نيويورك بوست بأن الاهتمام باحتمالية تواصل الكائنات الفضائية مع الأرض قد زاد بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة بعد أن كشفت مجموعة من الوثائق الحكومية عن مشاهدات غامضة لطائرات.
أجسام طائرة مجهولة فى الشرق الأوسط
كشفت لقطات رادار مسربة التقطتها طائرات “ريبر” بدون طيار التابعة لسلاح الجو الأمريكي قبل 13 عامًا، عن ما يُزعم أنه ظواهر غريبة غير محددة، وهو المصطلح الحكومي الجديد للأجسام الطائرة المجهولة، التي تحلق في الشرق الأوسط.
وقد نشر الصحفيان والباحثان البارزان في مجال الأجسام الطائرة المجهولة، جورج كناب وجيريمي كوربيل، هذه اللقطات في أوائل فبراير، وفي عام 2021، نشر البنتاغون ثلاثة مقاطع فيديو غير سرية تابعة للبحرية الأمريكية تُظهر أجسامًا غريبة تشق السماء وسط دهشة الجنود الأمريكيين، حيث شوهد أحد هذه الأجسام يدور عكس اتجاه الرياح.

