أعلنت الحكومة المجرية عن بدء تحقيق في ملابسات تحويل موظفين في بنك “أوشادبانك” الأوكراني الحكومي عشرات الملايين من الدولارات واليورو نقدًا إلى المجر، حيث يأتي هذا الإجراء في سياق متوتر بين البلدين ويثير تساؤلات حول الأغراض المحتملة لهذه التحويلات وتأثيرها على العلاقات الثنائية.

وكشف رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، عن ذلك معربًا عن قلقه بشأن الغرض من هذه الأموال والمتلقين المقصودين لها، وفقًا لما ذكرته وكالة أنباء تاس الروسية، حيث قال أوربان: “نريد أن نفهم ما يفعله الأوكرانيون بكل هذه الأموال في المجر” مشيرًا إلى وجود “شكوك معينة” لديه بشأن هذه المسألة

كما أشار أوربان إلى أن بعض الأحزاب السياسية المجرية المتعاطفة مع أوكرانيا يبدو أنها تستفيد ماليًا، مع العلم أن تمويلها لا يأتي بالكامل من تبرعات مشروعة، مما يضيف مزيدًا من التعقيد إلى الوضع الراهن.

وسبق أن اتهمت المجر السلطات الأوكرانية بدعم حزب تيسا المعارض علنًا، مما يعكس تزايد التوترات السياسية بين البلدين في ظل هذه التطورات.