أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أن الاتحاد الأوروبي سيقوم قريبًا بإصدار الحزمة العشرين من العقوبات ضد روسيا، حيث تهدف هذه الخطوة إلى زيادة الضغط على موسكو لإجبارها على الدخول في مفاوضات جدية مع كييف من أجل تحقيق السلام المنشود.
وأوضحت فون دير لاين، في رسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أنها ناقشت مع الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي التحضيرات اللازمة لمحادثات السلام الثلاثية، مشيرة إلى أن روسيا لا تزال تكثف من جرائم الحرب وهجماتها على البنية التحتية والمنازل المدنية في أوكرانيا، وفقًا لما ذكرته صحيفة 20 مينوتوس الإسبانية.
جهود أوروبية لمساندة أوكرانيا
وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أن جهود الاتحاد الأوروبي لمساندة أوكرانيا تتواصل يومًا بعد يوم، عامًا بعد عام، من خلال سلسلة من العقوبات الاقتصادية التي بدأت منذ بداية الغزو، مضيفة أن الحزمة العشرون من العقوبات ستصدر قريبًا بهدف زيادة الضغط على روسيا لتجلس على طاولة المفاوضات بنية حقيقية للسلام.
حزمة عقوبات «طموحة»
اجتمع وزراء خارجية دول الاتحاد الـ27 في بروكسل لمناقشة الحزمة العشرين، في محاولة لإقرارها بالتزامن مع الذكرى الرابعة لحرب روسيا وأوكرانيا في 24 فبراير، ولم يتم بعد الاتفاق على تفاصيل الإجراءات، لكن المقترحات تضمنت حظرًا كاملًا للخدمات البحرية الروسية وفرض عقوبات إضافية على قطاع الطاقة والأسمدة، بالإضافة إلى حظر دخول مقاتلين روس سابقين إلى منطقة شينجن بسبب المخاطر الأمنية المحتملة، ووفقًا لمصادر أوروبية، فإن الهدف من هذه الحزمة الطموحة هو دفع روسيا من مجرد التظاهر بالمفاوضات إلى التفاوض الحقيقي.
خطوات لدعم أوكرانيا
وفي جانب آخر، أكدت فون دير لاين أن الاتحاد الأوروبي سيقدم مئات المولدات الكهربائية لضمان التدفئة والكهرباء للأوكرانيين، كما أشارت إلى اتفاق تمويل بقيمة 90 مليار يورو لتغطية احتياجات أوكرانيا المالية خلال العامين المقبلين، ضمن خطوات أوسع لبناء إطار ازدهار اقتصادي مستقبلي بالتعاون مع الولايات المتحدة بعد انتهاء الحرب.

