أعلن مدير الاستجابة الإعلامية في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، أحمد النعيمات، عن تنفيذ بروتوكول جديد للتعامل مع المدارس عند إطلاق صفارات الإنذار، حيث يأتي هذا الإجراء في سياق التصعيد المستمر في المنطقة والذي يتطلب استجابة فعالة من المواطنين، وقد تم تفعيل الإجراءات التوعوية بالتنسيق بين القوات المسلحة والأمن العام لمساعدة المواطنين على التصرف بشكل صحيح خلال هذه الحالات الطارئة.

وأشار النعيمات إلى أن هناك تحسنًا ملحوظًا في استجابة المواطنين تجاه هذه التحذيرات، مما يعكس جدية التعامل مع المخاطر، خاصة مع تزايد الرشقات الصاروخية والطائرات المسيرة، حيث أشار إلى أن الوضع الحالي يعتبر أكثر حدة مقارنة بما شهدته البلاد خلال حرب الـ12 يومًا في حزيران الماضي، بالإضافة إلى الصور التي انتشرت حول استهداف عدة عواصم عربية وما نتج عنها من خسائر مادية وإصابات.

وأكد النعيمات أن المركز يقوم بإرسال الرسائل التوعوية ويعززها عبر وسائل الإعلام بالتعاون مع الجهات المعنية، موضحًا أن وزير الاتصال الحكومي الناطق باسم الحكومة قد أعلن عن إنشاء خلية إعلامية تقدم المعلومات للمواطنين بشكل دوري.

وأوضح النعيمات دلالات صفارات الإنذار، حيث تشير الثلاث صفارات المتقطعة، التي تستمر كل واحدة منها لمدة 30 ثانية، إلى بداية حالة الطوارئ نتيجة رصد خطر محدق، ويتم إطلاقها لتنبيه المواطنين بضرورة اتخاذ إجراءات احترازية مثل الابتعاد عن النوافذ والدخول إلى المنازل، مما يسهم في تقليل الأضرار المحتملة.

كما أضاف النعيمات أنه تم إدخال بروتوكول خاص للتعامل مع المدارس عند إطلاق صفارات الإنذار، نظرًا لأن التصعيد العسكري السابق حدث خلال عطلة المدارس، وأكد أن المركز يتلقى التغذية الراجعة حول هذا الموضوع، مشيرًا إلى أن وزارة التربية والتعليم هي الجهة المسؤولة عن إدارة هذا الملف.

كما أكد النعيمات أن هذه الإجراءات القياسية تهدف إلى حماية المواطنين وممتلكاتهم وأرواحهم.