تواجه مدينة القدس الفلسطينية وتل أبيب المحتلتين أزمة في جودة الهواء، حيث تجاوز مؤشر جودة الهواء في تل أبيب 2000، مما جعلها تصنف بالسيئة وفقاً لمؤشر جودة الهواء الصادر اليوم، ويعتمد هذا المؤشر على تحليل بيانات متنوعة لدراسة ملوثات الهواء، بما في ذلك الأوزون على مستوى سطح الأرض والجسيمات القابلة للاستنشاق وثاني أكسيد الكبريت وأول أكسيد الكربون وثاني أكسيد النيتروجين، ويعزى ارتفاع مستوى التلوث في إسرائيل إلى الضباب الدخاني والرمال المتراكمة في الهواء.

وأوصت وزارة حماية البيئة ووزارة الصحة التابعة للاحتلال الفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل مرضى القلب والرئة وكبار السن والأطفال والنساء الحوامل، بتجنب الأنشطة البدنية الشاقة في الهواء الطلق، كما يُنصح عامة الناس بتقليل ممارسة الأنشطة البدنية الشاقة في الخارج.

وارتفعت كمية الغبار اليوم في بعض مناطق البلاد، حيث وصلت إلى 50 ضعف المعدل الطبيعي، ومع تحرك الرمال والضباب باتجاه الشمال الشرقي خلال الساعات القليلة القادمة، من المتوقع أن نشهد تحسناً طفيفاً في جودة الهواء، كما سيهدأ الضباب خلال الليل وغداً.