أصيب طفل فلسطيني اليوم الجمعة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة جباليا البلد شمال قطاع غزة حيث أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بإصابة الطفل بالرصاص الحي في مخيم حلاوة بالمنطقة ذاتها.
انتشال جثمان شهيد واستهداف مناطق متفرقة
وفي سياق متصل تمكنت الطواقم الطبية من انتشال جثمان مواطن استشهد برصاص الاحتلال قبل عدة أيام قرب شارع صلاح الدين في منطقة نتساريم وسط القطاع كما شنت طائرات الاحتلال غارة على حي التفاح شرق مدينة غزة ونفذت عمليات نسف شرق مخيم البريج وسط القطاع.
من جهة أخرى حولت قوات الاحتلال صباح اليوم منازل في بلدة قباطية إلى ثكنات عسكرية وأجبرت أصحابها على إخلائها حيث قالت مصادر محلية إن القوات حولت منازل في بلدة قباطية إلى ثكنات عسكرية بعد إجبار سكانها على إخلائها كما داهمت عدداً من المنازل وفتشتها واحتجزت مواطنين وحققت معهم ميدانياً.
وكانت قوات الاحتلال اقتحمت بلدة قباطية الليلة الماضية وانتشرت في عدة أحياء ومناطق متفرقة منها وداهمت عدداً من المنازل ونشرت فرق المشاة في الشوارع.
اقتحامات واعتداءات في الأغوار الشمالية
فيما اقتحم مئات المستوطنين بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي مناطق مفتوحة في الأغوار الشمالية وفقاً لمصادر محلية حيث كثف المستوطنون في الفترة الأخيرة من هجماتهم ضد الفلسطينيين في مناطق بالأغوار الشمالية مما أدى إلى تهجير تجمعي الميتة والبرج بشكل كامل.
والليلة الماضية هاجم عشرات المستوطنين الفلسطينيين في حمامات المالح وأصابوا أحد الفلسطينيين برضوض وحطموا مركبتين وأحرقوا خياماً غير مأهولة بالسكان في المنطقة.
وفي وقت سابق أكد المتحدث باسم محافظة القدس معروف الرفاعي أن المشاهد التي تظهر منع الفلسطينيين من دخول المدينة عبر الحواجز غير اعتيادية حيث كان قبل السابع من أكتوبر يحق لكل سكان الضفة الغربية بالدخول إلى القدس دون تلك التعقيدات.
انتهاك للقانون الدولي وحقوق الفلسطينيين
وقال الرفاعي في مداخلة هاتفية لقناة القاهرة الإخبارية اليوم الجمعة إن ما يجري اليوم في القدس يعكس تشديداً غير مسبوق وإجراءات تهدف إلى فرض واقع جديد على المدينة وتعطي رسالة للعالم بأن السيادة لهذه المدينة لإسرائيل وهي من تعطي حق الدخول كما أضاف أن مدينة القدس الشرقية هي مدينة واقعة تحت الاحتلال ولا سيادة لإسرائيل على هذه المدينة ولا على المقدسات فيها لذلك كل ما تقوم به إسرائيل هو مخالف للقانون الدولي وللشرعية الدولية ويعتبر جريمة حرب أن تمنع من هم خاضعين للاحتلال من ممارسة شعائرهم الدينية وحق التنقل من مدينة إلى أخرى.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال أعادت عشرات الآلاف من الفلسطينيين بينهم مسنون تجاوزوا 75 و80 عاماً رغم استيفائهم الشروط المعلنة لافتاً إلى وجود أربع مراحل تفتيش على الحواجز تشمل التدقيق في الهويات والتصاريح والتفتيش الذاتي والإلكتروني إضافة إلى إغلاق عدة مسارات وإجبار المواطنين على المرور عبر ممر واحد وهذا يعيق حرية التنقل وأداء الشعائر الدينية.
تداعيات اقتصادية واجتماعية
وأوضح أن القدس كانت تاريخياً نقطة انطلاق لأحداث مفصلية في مسار القضية الفلسطينية محذراً من أن استمرار التضييق والإجراءات المرتبطة بالدخول إلى المسجد الأقصى قد يولد حالة احتقان واسعة حيث أكد تمسك الفلسطينيين بالوصول إلى مقدساتهم رغم القيود داعياً المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في المدينة.
وشدد على أن منع سكان الضفة من الدخول وتوقف السياحة أدى إلى تراجع الحركة التجارية في البلدة القديمة بشكل حاد حيث طال الركود الكبير المحال التجارية والفنادق وقطاعات واسعة تعتمد على المواسم الدينية وارتفعت نسب البطالة في ظل القيود المفروضة محذراً من تداعيات اقتصادية واجتماعية متفاقمة.

