أفادت مصادر في قطاع الصناعة لوكالة “رويترز” بأن الضربات التي استهدفت البنية التحتية لموانئ أوديسا على البحر الأسود في نهاية العام الماضي أدت إلى تقليص قدراتها التصديرية بنسبة 30% مما يثير القلق بشأن الآثار الاقتصادية المحتملة على البلاد في ظل الأوضاع الراهنة.

ووفقا للتقرير، تسببت الضربات الروسية في إلحاق أضرار بالصادرات الزراعية والمعدنية التي تمثل المصدر الرئيسي لدخل البلاد مما يزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي في أوكرانيا.

وأظهرت بيانات “رويترز” أن الموانئ الأوكرانية فشلت في شحن حوالي 25% من البضائع المخطط لها في ديسمبر الماضي مما يعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها البلاد في هذا السياق.

وأوضحت المصادر أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للموانئ تؤثر سلبا على الأعمال التجارية المحلية مما يضطرها إلى خفض الأسعار للحفاظ على قدرتها التنافسية في السوق العالمية كما حذرت المصادر من أن الوضع قد يزداد سوءا بسبب مشاكل إمدادات الطاقة في البلاد.

يأتي هذا التراجع في القدرات التصديرية في وقت تعاني فيه أوكرانيا من أزمة مالية حادة حيث تعد ميزانيتها بعجز قياسي وتعتمد بشكل كبير على المساعدات الغربية لتغطيته مما يزيد من الضغوط على الحكومة الأوكرانية.

وكانت صحيفة “الجارديان” قد حذرت في ديسمبر 2025 من خطر إفلاس أوكرانيا بحلول الربيع إذا لم تتلق تمويلا خارجيا مما يثير مخاوف بشأن استقرار الاقتصاد الأوكراني في المستقبل القريب.