تتابع السلطات الإسرائيلية عن كثب قضية اختفاء مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى الإيراني، حيث أفادت القناة 13 الإسرائيلية، نقلاً عن مسئول أمني، بأنه لا يوجد يقين حول مصيره أو ما إذا كان على قيد الحياة في الوقت الراهن مما يعكس القلق المتزايد بشأن الوضع الأمني في المنطقة وتأثيره على العلاقات الإقليمية والدولية.

وأشار المسئول إلى أن المعلومات المتعلقة بوضع خامنئي غير مؤكدة، وأن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية تواصل جمع البيانات والتحقق من أي مؤشرات قد توضح مصيره، في وقت تتصاعد فيه التوترات بين إيران وإسرائيل مما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.

في هذا السياق، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عبر برنامج “مكافآت من أجل العدالة” عن تقديم مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات تقود إلى قيادات رئيسية في الحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك مجتبى خامنئي ومسؤولون آخرون في المنظومة الأمنية الإيرانية.

وذكر الإعلان أن هؤلاء القادة “يقودون ويوجهون عناصر مختلفة من الحرس الثوري الإيراني الذي يخطط وينظم وينفذ عمليات حول العالم”، داعيًا أي شخص يمتلك معلومات عنهم أو عن شبكاتهم إلى التواصل عبر قنوات اتصال آمنة تابعة للبرنامج مما يعكس استراتيجية الولايات المتحدة في مواجهة الأنشطة الإيرانية.

كما يتضمن الإعلان أسماء عدد من المسؤولين المرتبطين بمؤسسات أمنية وعسكرية إيرانية، بينهم مستشارون للمرشد الأعلى ومسؤولون في مجلس الأمن القومي ووزارة الاستخبارات، مما يعكس مدى تعقيد العلاقات الأمنية في المنطقة.

يأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران على خلفية المواجهات العسكرية في المنطقة، بينما أظهرت صور متداولة في طهران مشاركة مسؤولين إيرانيين، بينهم علي لاريجاني، في مسيرة “يوم القدس العالمي” في شوارع العاصمة مما يعكس التوترات المستمرة في العلاقات الدولية.