أعلنت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA) عن حظر الرحلات الجوية في منطقة بولاية تكساس قرب الحدود مع المكسيك وذلك بعد أن أسقطت وزارة الدفاع الأمريكية طائرة مسيرة تابعة لدورية الحدود عن طريق الخطأ يوم الخميس مما أثار تساؤلات حول التنسيق بين الوكالات الحكومية في قضايا الأمن الجوي.
ووفقًا للإشعار الصادر عن إدارة الطيران الفيدرالية، فقد فرضت الوكالة قيودًا على المجال الجوي لأسباب أمنية عقب الحادث الذي وقع في المنطقة المحيطة بفورت هانكوك، والتي تبعد أكثر من 80 كيلومترًا جنوب شرق إل باسو.
ويعتقد أن البنتاجون استخدم نظامًا عسكريًا مضادًا للطائرات المسيرة يعتمد على الليزر لإسقاط الطائرة، حيث أشار مسؤول في الإدارة إلى أن الحادث نجم عن نقص في التنسيق بين إدارة الجمارك وحماية الحدود (CBP) ووزارة الدفاع.
وحدث الحادث عندما لجأت وزارة الدفاع الأمريكية إلى صلاحيات مكافحة أنظمة الطائرات المسيرة لمواجهة نظام جوي بدا وكأنه يشكل تهديدًا، وكان يعمل داخل المجال الجوي العسكري، وفقًا لبيان مشترك صادر عن وزارة الدفاع الأمريكية وإدارة الجمارك وحماية الحدود وإدارة الطيران الفيدرالية.
وفي بيان صدر مساء الخميس، صرح متحدث باسم إدارة الطيران الفيدرالية بأن هناك حظر طيران مؤقت مفروض بالفعل حول منطقة فورت هانكوك، وأكد أن نطاق الحظر قد تم توسيعه ليشمل دائرة أوسع لضمان السلامة، مشيرًا إلى أن الحظر لا يؤثر على الرحلات التجارية.
في السياق ذاته، أثار الحادث ردود فعل غاضبة في الكونجرس، حيث أصدر النواب ريك لارسن وبيني تومسون وأندريه كارسون، وهم جميعهم ديمقراطيون في اللجان المشرفة على شؤون الطيران والأمن الداخلي، بيانًا مشتركًا نددوا فيه بإدارة ترامب على خلفية الحادث.
وطالب أعضاء مجلس الشيوخ بعقد جلسة إحاطة سرية عقب إغلاق المجال الجوي الأخير، والذي أفاد مصدر للصحيفة بأنه ناجم عن خلاف بين إدارة الطيران الفيدرالية ووزارة الدفاع الأمريكية حول سلامة اختبار تكنولوجيا مكافحة الطائرات المسيرة.

