نظمت مطرانية الروم الكاثوليك إفطاراً رمضانياً تكريماً لعمال الوطن في بلدية الطيبة وذلك في كنيسة الطيبة التراثية بحضور رئيس لجنة البلدية ثابت الشريدة وعدد من الفعاليات الرسمية والأهلية حيث يمثل هذا الحدث فرصة لتعزيز قيم التآخي والمحبة بين أفراد المجتمع الأردني.
قال الأب نبيل حداد رئيس المركز الأردني لبحوث التعايش الديني إن اللقاء يأتي في شهر رمضان المبارك ليعكس قيم السلام والتسامح والعدالة التي يتمتع بها الأردن كنموذج للتعايش الديني حيث تسهم مثل هذه المبادرات في تعزيز الاحترام المتبادل بين أتباع الأديان.
وأضاف أن الفعالية تبرز أهمية ترسيخ قيم الأخوة الإنسانية في مواجهة خطابات الكراهية والعنف مستعرضاً تاريخ كنيسة الروم الكاثوليك في بلدة الطيبة التي تُعتبر من أقدم الكنائس في الأردن إذ يعود تاريخ بنائها إلى عشرينيات القرن الماضي.
من جانبه، ثمن متصرف لواء الطيبة الدكتور عماد كنعان هذه المبادرة التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين أبناء المجتمع الأردني وتجسد قيم التآخي والتسامح التي تميز المملكة حيث تسهم اللقاءات في تعزيز روح المحبة والاحترام المتبادل بين أبناء المجتمع.
وأعرب مدير مكتب أوقاف لواء الطيبة الدكتور عمر علاونة عن تقديره للقائمين على هذه المبادرة التي جاءت في شهر الخير والبركة مؤكداً أن مثل هذه الفعاليات تعزز قيم الوحدة الوطنية والتعايش الديني بين أبناء المجتمع الأردني وتؤكد أهمية ترسيخ ثقافة الاعتدال ونبذ التطرف.
بدوره، قال فادي حداد منسق المبادرة ورئيس قسم العلاقات العامة في بلدية الطيبة إن تنظيم الفعالية يأتي تقديراً لجهود عمال الوطن في خدمة المجتمع ويجسد روح التآخي والتكافل بين أبناء بلدة الطيبة من المسلمين والمسيحيين حيث أكد أهمية استمرار المبادرات المجتمعية التي تعزز المحبة والتعاون بين أبناء المجتمع.

