حذر ممثل إيران لدى الأمم المتحدة الحكومة الأمريكية من العواقب المحتملة لأي عمل عدواني على الأراضي الإيرانية، حيث جاء ذلك في رسالة رسمية موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، وفقاً لوكالة تسنيم الدولية للأنباء، حيث أكد أن أي مغامرة محتملة من جانب الولايات المتحدة ستؤدي إلى تداعيات خطيرة، مشدداً على أن جميع القواعد والمنشآت والأصول التابعة للقوة المعتدية في المنطقة ستعتبر أهدافاً مشروعة في إطار الرد الدفاعي الإيراني، مما يضع الولايات المتحدة أمام مسؤولية كاملة عن أي تبعات غير متوقعة وخارجة عن السيطرة.

كما أوضح الممثل الدائم لإيران أن بلاده لن تكون البادئة بأي حرب، إلا أنها سترد بحزم في حال تعرضها لعدوان عسكري، مما يعكس موقف إيران الثابت في الدفاع عن سيادتها وأمنها، حيث اعتبرت جميع القواعد والمنشآت والأصول التابعة للقوة المعتدية في المنطقة أهدافاً مشروعة.

وفي هذا السياق، دعت إيران جميع أعضاء مجلس الأمن إلى استخدام صلاحياتهم ومساعيهم الحميدة للضغط على الولايات المتحدة لوقف تهديداتها غير القانونية باللجوء إلى القوة، والالتزام بتعهداتها بموجب ميثاق الأمم المتحدة، خصوصاً المادة (2/4)، مع التأكيد على ضرورة الامتناع عن أي إجراء قد يؤدي إلى تصعيد التوتر أو الانزلاق نحو مواجهة عسكرية، حيث أن تداعيات مثل هذه المواجهة ستكون لها آثار جسيمة على السلم والأمن الإقليمي والدولي.

وأضاف ممثل إيران أن على مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة التحرك بشكل عاجل قبل فوات الأوان، مشدداً على ضرورة عدم السماح بتطبيع التهديد باستخدام القوة أو ارتكاب أعمال عدوانية، أو اعتبارها سلوكاً سياسياً مقبولاً، حيث أن ترك هذا السلوك غير القانوني دون رد قد يفتح المجال لدول أخرى لتكرار نفس التصرفات، مؤكداً أن إيران لا تسعى إلى التوتر ولا ترغب في الحرب، ولن تكون البادئة بأي نزاع.

وفي حال تعرض إيران لعدوان عسكري، فإنها سترد بشكل حاسم ومتناسب وفقاً لحقها في الدفاع المشروع بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، حيث ستعتبر جميع القواعد والمنشآت والأصول التابعة للقوة المعتدية في المنطقة أهدافاً مشروعة، مما يضع الولايات المتحدة أمام مسؤولية كاملة عن أي عواقب غير متوقعة وخارجة عن السيطرة.