أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحًا أمام حركة السفن رغم تزايد التردد في العبور في ظل الأجواء المتوترة الحالية مما يثير تساؤلات حول تأثير هذه الظروف على حركة التجارة الدولية وأمن الممرات البحرية.
اتهام مباشر لشركات التأمين والبيئة الأمنية
أوضح عراقجي أن تردد السفن يعود إلى مخاوف شركات التأمين من تداعيات الحرب وليس إلى تهديدات إيرانية حيث اعتبر أن البيئة الأمنية التي أوجدتها الأطراف الأخرى هي العامل الرئيسي وراء تعطيل انسيابية الملاحة.
معادلة جديدة: التجارة مقابل الملاحة
طرح الوزير الإيراني معادلة مثيرة للاهتمام بقوله إن “لا حرية ملاحة دون حرية تجارة” مما يشير إلى أن أي قيود أو ضغوط على التجارة الإيرانية قد تؤثر بشكل مباشر على أمن الممرات البحرية.
رفض الضغوط والتهديدات
شدد عراقجي على أن إيران أو شركات التأمين لن تتأثر بمزيد من التهديدات داعيًا إلى تبني نهج قائم على “الاحترام المتبادل” بدلاً من التصعيد في محاولة لإعادة صياغة الخطاب السياسي حول الأزمة.

