قال وزير الاتصال الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني إن الحكومة تواصل تنفيذ المشاريع مع الدول المجاورة والإقليمية حيث يتمتع الأردن بعلاقات مؤسسية قوية مع هذه الدول مما يسهم في مواجهة التحديات الناتجة عن الأزمات الإقليمية والحرب الإيرانية.

وأضاف المومني في حديثه لقناة “المملكة” أن هناك لجنة أردنية-سورية عليا تتضمن قطاعات متعددة تشمل الشؤون العسكرية والأمنية والتجارة والصناعة والنقل والطاقة حيث يستمر التعاون بشكل إيجابي بين الأردن وسوريا في هذه المجالات.

وأوضح المومني أن لقاءات عدة عُقدت مؤخرًا بمشاركة وزير الخارجية وقائد الجيش ومدير المخابرات مع نظرائهم السوريين لبحث آفاق التعاون بين الأردن وسوريا مما يعكس حرص الطرفين على تعزيز الشراكة والعمل المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية.

وأشار المومني إلى وجود توافقات بين الأردن وسوريا لتسهيل النقل والتنسيق بين ميناء العقبة وميناء اللاذقية لضمان تدفق السلع القادمة من البحر المتوسط وليس فقط من البحر الأحمر مضيفًا أن هذه الإجراءات ساعدت على التخفيف نسبيًا من أثر ارتفاع تكاليف الشحن عالميًا مع ضمان استمرار تدفق السلع عبر المنافذ الحدودية بشكل سلس.

وأكد المومني أن مصلحة الأردن مرتبطة باستقرار سوريا وأن سوريا آمنة وقادرة على النهوض والتعامل مع التحديات والمشاكل التي تواجهها مشيرًا إلى أن هناك ملفات مشتركة بين الأردن وسوريا تشمل اللاجئين والحدود والصناعة والتجارة والنقل والمياه وأن التعامل معها يتم بشكل مستمر وبروح إيجابية بما يحقق المصلحة المشتركة وكذلك مع السعودية.

وشدد المومني على أن استمرار التعاون الإقليمي يشكل جزءًا من استراتيجية الأردن لمواجهة آثار الحرب الإيرانية على المنطقة وضمان الأمن الاقتصادي والاجتماعي للمملكة مع الحفاظ على مصالح المواطنين وسلاسة تدفق السلع والخدمات عبر الحدود.