أفادت تقارير إعلامية بأن وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو قد نقل معلومات سرية من اجتماعات الاتحاد الأوروبي إلى نظيره الروسي سيرجي لافروف، بينما نفت الحكومة المجرية هذه الاتهامات بشكل قاطع مما يثير تساؤلات حول العلاقة بين بودابست وموسكو وتأثير ذلك على السياسة الأوروبية.

وفقًا للتحقيق الذي استند إلى تصريحات مسئول أوروبي، فقد أشار إلى أن سيارتو كان يتواصل مع لافروف خلال فترات الاستراحة ليزوده بتفاصيل المناقشات التي تدور بين قادة الاتحاد الأوروبي، كما أنه كان يقترح مسارات محتملة للتحرك من جانب روسيا، وذلك حسب ما ذكرته شبكة “يورونيوز” الأوروبية اليوم الأحد.

ونقل التقرير عن مصدر أمني لم يُكشف عن هويته قوله إن “كل اجتماع للاتحاد الأوروبي على مدى سنوات كان عمليًا بمثابة وجود لموسكو خلف الطاولة”.

وفي تعليق على هذه المزاعم، قال رئيس وزراء بولندا دونالد توسك إن الأنباء “لا ينبغي أن تفاجئ أحدًا”، مضيفًا أن هناك شكوكًا قائمة منذ فترة طويلة بهذا الشأن، موضحًا أنه يتجنب التحدث خلال الاجتماعات إلا عند الضرورة، ويقتصر على الحد الأدنى من التصريحات.

من جانبه، نفى سيارتو هذه الاتهامات عبر منصة إكس، واصفًا التقرير بأنه “أخبار كاذبة”، ومتهمًا الصحيفة بمحاولة دعم حزب “تيسا” المعارض بقيادة بيتر ماجيار قبل الانتخابات البرلمانية.

كما علّق نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية البولندي رادوسواف سيكورسكي على التقرير، قائلاً: “هذا يفسر الكثير”

تشير أحدث استطلاعات الرأي إلى تقدم حزب “تيسا” المعارض بنسبة 48% مقابل 39% لحزب “فيدس” الحاكم، على أن تُجرى الانتخابات البرلمانية في المجر في 12 أبريل المقبل.