يشهد سعر البيض في المكسيك ارتفاعًا مستمرًا منذ عدة أشهر مما أثار قلق الأسر والتجار على حد سواء حيث أصبح البيض، الذي يعد أحد المنتجات الأساسية في سلة الغذاء، له تأثير مباشر على الاقتصاد اليومي للعديد من الأسر، خصوصًا تلك ذات الدخل المحدود.

 

ارتفاع قياسى فى أسعار البيض

وأشارت صحيفة الكوميرثيو إلى أن سعر الكيلوجرام في بعض المناطق وصل إلى 50 بيزو مكسيكي مقارنة بأسعار أقل بكثير العام الماضي، نتيجة تضافر عدة عوامل اقتصادية ومناخية ولوجستية أثرت على العرض والطلب.

 

أسباب ارتفاع الاسعار

من أبرز هذه العوامل التضخم العام وتفشي أمراض الدواجن التي أجبرت المزارع على إعدام أعداد كبيرة من الطيور مما خفض الإنتاج وارتفاع تكاليف النقل والوقود، بالإضافة إلى غلاء الأعلاف المستخدمة لتغذية الدواجن.

ولم يقتصر تأثير هذه الزيادة على الأسر فقط بل امتد إلى المطاعم الصغيرة والفندقية التي تعتمد على البيض كمكوّن رئيسي في العديد من أطباقها، واضطرت بعضها لتقليل الحصص أو تعديل قوائم الطعام لتجنب رفع الأسعار مما خلق تأثيرًا متسلسلًا في قطاع الأغذية.

ويعد البيض المصدر الرئيسي للبروتين الحيواني للأسر ذات الدخل المحدود لذا أدى الارتفاع بنسبة تتجاوز 30% إلى تقليص الاستهلاك أو الاستغناء عنه مما يؤثر على جودة التغذية.

أبرز التوقعات

من المتوقع أن يبدأ السعر في الاستقرار بحلول نهاية النصف الثاني من العام إذا تحسنت ظروف الإنتاج واحتوت الحكومة التضخم ودعمت المنتجين كما يلجأ المستهلكون إلى شراء البيض من الأسواق المحلية والتعاونيات لتخفيف العبء المالي وتقليل تأثير الوسطاء على الأسعار.

ويرى خبراء أن استمرار أي أزمات مناخية أو تفشي أمراض الدواجن قد يبقي الأسعار مرتفعة مما يجعل متابعة السوق واتخاذ تدابير وقائية أمرًا ضروريًا لضمان توفر البيض بأسعار معقولة
 .