أعلنت وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية عن مجموعة من المعايير الخاصة بأمتعة وحقائب السفر للمعتمرين القادمين لأداء مناسك العمرة عبر الرحلات الجوية، حيث أكدت الوزارة على أهمية الالتزام بهذه المعايير لتسهيل إجراءات السفر وضمان تنظيم الرحلة بشكل فعال.

وفي إطار حملتها التوعوية تحت وسم #جاي_للعمرة؟، أكدت الوزارة أن الاستعداد المسبق من قبل المعتمر، بما في ذلك التواصل مع الناقل الجوي قبل التوجه للمطار، يسهم بشكل مباشر في معرفة أوزان واشتراطات الأمتعة المعتمدة، مما يساعد على تفادي أي تأخير قد يحدث خلال عملية إنهاء الإجراءات.

كما نصحت الوزارة بضرورة تجنب حمل ستة أنواع من الأمتعة التي قد تعيق عمليات المناولة، وتشمل الأمتعة غير المرتبة، والأغراض المربوطة بالحبال، والحقائب ذات الأحزمة الطويلة، بالإضافة إلى حاملات الأمتعة القماشية، والأوزان التي تتجاوز الحد المسموح به نظامًا من قبل شركات الطيران.

ودعت وزارة الحج والعمرة ضيوف الرحمن إلى الاستفادة من المعلومات المتاحة في دليل العمرة والزيارة، عبر مسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) أو زيارة قنواتها الرسمية، مما يضمن رحلة إيمانية ميسرة وتنقلًا أكثر سلاسة عبر المطارات، وشددت الوزارة على أهمية تقيد ضيوف الرحمن القادمين عبر المنافذ الجوية باشتراطات الأمتعة المعتمدة.

وتوافدت أعداد كبيرة من المعتمرين والزوار على المسجد الحرام، حيث اكتظ صحن المطاف والأروقة والساحات بالمصلين، تزامناً مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك.

واتخذت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي كافة الإجراءات والتدابير اللازمة للتسهيل على قاصدي البيت الحرام، حيث سخرت كامل طاقتها التشغيلية وكوادرها البشرية والآلية لضمان راحة الزوار والمعتمرين.

وجاءت هذه الكثافة وسط تنظيم ميداني مكثف، وجهود متواصلة لضمان انسيابية الحركة في المداخل والمخارج والممرات، مما يمكن المعتمرين من أداء عباداتهم بكل يسر وسهولة وطمأنينة، عبر منظومة خدمات متكاملة تراعي معايير الجودة والسلامة.

من جهة أخرى، أعلنت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي مؤخرًا عن الخطة التشغيلية لشهر رمضان المبارك، استعدادًا لموسم رمضاني مكثف، وتجسيدًا لرسالة الحرمين الشريفين في إثراء تجربة القاصدين ونشر الهداية وفق منهج الوسطية والاعتدال.

وأوضح رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس أن الخطة أعدت بعناية منهجية شاملة تستشرف احتياجات الشهر الفضيل، وتستحضر عظمة الزمان والمكان، وتراعي تنوع الثقافات واللغات، وتلبي متطلبات القاصدين دينيًا وإرشاديًا وعلميًا، في إطار عمل مؤسسي متكامل.