أعلنت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية عن وقف جميع الرحلات الجوية من وإلى مطار إل باسو الدولي في تكساس، الذي يقع بالقرب من الحدود مع المكسيك، وذلك بسبب ما وصفته بـ”اعتبارات أمنية خاصة” حيث حذرت الحكومة من إمكانية استخدام “القوة المميتة” ضد أي انتهاك لهذا الحظر.

يقع المطار بمحاذاة قاعدة تابعة للجيش الأمريكي، ويقابل مدينة سيوداد خواريز المكسيكية عبر الحدود.

وأصدر المطار تنبيهاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي يفيد بتعليق جميع الرحلات، بما في ذلك التجارية والشحن والطيران العام، داعياً المسافرين إلى التواصل مع شركات الطيران لمعرفة آخر المستجدات.

ولم توضح الإدارة طبيعة “الأسباب الأمنية”، وأفادت بأن القيود المؤقتة ستظل سارية حتى 21 فبراير، وتشمل نطاقاً يبلغ نحو 10 أميال حول المطار، من دون أن تمتد إلى المجال الجوي المكسيكي.

وحذرت إدارة الطيران من أن الحكومة الفيدرالية “قد تستخدم القوة المميتة” ضد أي طائرة تنتهك المجال الجوي إذا اعتُبرت أنها تشكل “تهديداً أمنياً وشيكاً”.

ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن موظف في المطار قوله، الأربعاء، إن جميع الرحلات متوقفة تنفيذاً لأمر صادر عن إدارة الطيران الفيدرالية.

وكان المطار قد استقبل 3.49 مليون مسافر خلال الأشهر الأحد عشر الأولى من عام 2025، وفق ما أوردت وكالة “رويترز”.