افتتحت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى مركز “مطمئنة” في لواء الوسطية بمحافظة إربد، وهو مركز متخصص في تقديم خدمات التأهيل النفسي والاجتماعي للفتيات من مختلف محافظات المملكة، ويستهدف الفتيات اللاتي يحتجن إلى تدخلات اجتماعية ونفسية وإرشاد وتأهيل، ويعتبر هذا المركز الأول من نوعه في المملكة والمنطقة، ويأتي ضمن جهود الوزارة لتقديم رعاية شاملة ومتخصصة للفتيات المستهدفات من خلال برامج علاجية فردية وجماعية، إضافة إلى خدمات التشخيص والتقويم وفق أفضل المعايير والممارسات في هذا المجال، كما أن افتتاح المركز يتزامن مع يوم الوفاء لجلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، ويوم البيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني.

وأشارت بني مصطفى إلى أن استحداث المركز يمثل حصيلة شراكة فعالة مع مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب ومؤسسة ستيرلنغ، بالتعاون مع وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية، حيث يستقبل المركز الحالات من عمر 14 عامًا، ويحتوي على قسم نهاري للإرشاد النفسي وخدمات التشخيص والتأهيل، بالإضافة إلى ما يقدمه للمجتمع المحلي من خدمات عبر كوادر متخصصة ومؤهلة.

وأضافت أن المركز يوفر بيئة آمنة وكريمة للفتيات المستهدفات، مع الحفاظ على خصوصية الحالات، حيث يخضع تنفيذ جميع الأنشطة لإشراف كوادر مؤهلة ومتخصصة، مع متابعة مستمرة للخدمات والبرامج المنفذة، ويشكل مركز “مطمئنة” نموذجًا متميزًا في تقديم الخدمات العلاجية والتدريبية والتشخيصية، مما يسهم في تمكين المستفيدات من خدماته وتعزيز اندماجهن الاجتماعي.

بدورها، أكدت مديرة مؤسسة الأميرة تغريد الدكتورة أغادير جويحان أن المركز يعكس التزام المؤسسة بدعم الفتيات وتقديم برامج تأهيلية متكاملة، مشيرة إلى أن “مطمئنة” يمثل بيئة آمنة تمكن الفتيات من مواجهة التحديات النفسية والسلوكية، ويعمل على تعزيز اندماجهن في المجتمع وتمكينهن من تطوير مهاراتهن والاعتماد على أنفسهن.

ويتألف مبنى مركز “مطمئنة” من طابقين؛ يضم الطابق الأول الإدارة والعيادات النهارية، والبالغ عددها 6 عيادات، تشمل الطبية وعيادات القياس والتشخيص وعيادات للإرشاد النفسي، إضافة إلى قاعة مخصصة للإرشاد الجماعي، بينما يضم الطابق الأرضي قسم الرعاية، والذي يشمل صالة جلوس والمطبخ الرئيسي، فضلاً عن الساحات الخارجية والجلسات المهيأة للفتيات.

وحضر افتتاح المركز متصرف لواء الوسطية ميسون خصاونة وممثلو مؤسسة ستيرلنغ ورئيس لجنة بلدية الوسطية فتحي الخصاونة وممثلون عن القطاع التطوعي وعدد من مؤسسات المجتمع المدني.