تسود حالة من الترقب في الأوساط الملكية البريطانية بعد العثور على جثة مراهق في كلية إيتون، وهي مؤسسة تعليمية عريقة يُعتقد أن الأمير ويليام يفضل إلحاق نجله الأكبر بها، حيث عُثر على جثة الفتى الذي لم تُكشف هويته يوم الجمعة 27 فبراير داخل حرم الكلية، وقد وصفت السلطات الحادثة بأنها “غير مفسرة ولكنها غير مثيرة للريبة” مؤكدة أنه سيتم إعداد ملف كامل وإحالته إلى الطبيب الشرعي.

الاميرة ويليام
الاميرة ويليام

ماذا عن مستقبل الأمير جورج؟

يأتي ذلك في وقت يقترب فيه الأمير جورج من إنهاء عامه الدراسي الأخير (الصف الثامن) في مدرسة لامبروك بمقاطعة بيركشاير، تمهيدًا لانتقاله إلى المرحلة الثانوية، وتُعد كلية إيتون، الواقعة في بيركشاير، خيارًا مطروحًا بقوة، لا سيما أنها المدرسة التي درس فيها كل من الأمير ويليام وشقيقه الأمير هاري، إلا أن الحادثة الأخيرة قد تدفع الأميرة كيت وزوجها إلى إعادة النظر في خططهما التعليمية المتعلقة بابنهما، في ظل اهتمام إعلامي واسع وأجواء من القلق بين أولياء الأمور.

جدل داخل العائلة؟

وخلال الأشهر الماضية، انتشرت تكهنات بشأن وجهة الأمير جورج التعليمية، إذ أشارت تقارير إلى وجود اختلاف في وجهات النظر بين ويليام وكيت، وحسب تلك التقارير، تميل الأميرة كيت إلى إلحاق نجلها بكلية مارلبورو، حيث درست هي وأشقاؤها، بينما يُفضل الأمير ويليام خيار إيتون، استمرارًا للتقليد العائلي.

اهتمام عام واسع

الحادثة أثارت كذلك تساؤلات أوسع بين العائلات التي يرتبط مستقبل أبنائها بالمؤسسة نفسها، وسط مطالبات بالحصول على تطمينات كاملة قبل اتخاذ قرارات تتعلق بالتسجيل، وبينما الجميع في انتظار نتائج التحقيق الرسمي، يبقى مستقبل المدرسة التي سيلتحق بها الوريث الثاني لعرش بريطانيا محل متابعة دقيقة من الإعلام والرأي العام على حد سواء.