أكدت الحكومة الأردنية أن المملكة لم تكن ولن تكون منطلقا للهجوم على أي دولة أخرى حيث شددت على أنها لن تسمح بأن تتحول إلى ساحة حرب في ظل التصعيد العسكري المتزايد في المنطقة مما يعكس التحديات الأمنية التي تواجهها المملكة في هذه الأوقات الحرجة.
وكشفت الحكومة أن القوات المسلحة الأردنية تعاملت مع 218 تهديدا تمثلت في صواريخ وطائرات مسيرة مما يعكس حجم الضغوط الأمنية التي تتعرض لها المملكة جراء الحرب المستمرة في المنطقة وما يترتب عليها من تداعيات على الأمن الداخلي.
واتهمت الحكومة إسرائيل باستغلال هذه الأوضاع لانتهاك القانون الدولي حيث أشارت إلى أن أول انتهاك قامت به كان منع المصلين من التوجه إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المبارك مما يبرز التوترات المتزايدة في العلاقة بين الجانبين.
وأكدت الحكومة الأردنية أنها تسعى جاهدة لتخفيف آثار الأزمة الإقليمية على المملكة والحفاظ على أمنها واستقرارها في ظل التصعيد المستمر مما يعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها في سبيل تحقيق ذلك.
وسبق أن وجه المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء” المركزي الإيراني رسالة إلى الشعب الأردني جاء فيها “على الشعب المسلم في دولة الأردن أن يطالبوا حكومتهم بعدم السماح لأمريكا المجرمة والكيان الصهيوني الغاصب والزائف بجعل الأراضي الأردنية منطلقا للعدوان على إيران الإسلامية والشعب الإيراني المسلم” مما يعكس التحذيرات الإقليمية المتزايدة.

