أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن نحو 1.4 مليون لاجئ سوري قد عادوا إلى بلادهم، إلى جانب ما يقرب من مليوني نازح داخلي استعادوا مناطقهم الأصلية منذ سقوط نظام الأسد، حيث جاء هذا الإعلان في سياق جهود دولية لمتابعة أوضاع اللاجئين والنازحين بعد سنوات من النزاع المستمر في سوريا.
وقالت المتحدثة باسم المفوضية في سوريا، سيلين شميت، إن 1.4 مليون لاجئ سوري قد عادوا من دول الجوار وغيرها إلى الداخل السوري، بينما عاد حوالي مليوني نازح داخلي إلى ديارهم داخل البلاد، مما يعكس رغبة الكثيرين في العودة إلى حياتهم السابقة رغم التحديات القائمة.
وأوضحت شميت أن الدافع الرئيسي للعودة هو رغبة اللاجئين في لمّ شمل العائلات، حيث يشعر الكثيرون بأن الأسباب التي دفعتهم للنزوح لم تعد قائمة بنفس الحد، رغم استمرار التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجههم في مناطقهم الأصلية.
وأشارت المفوضية إلى أن هذه العودة “طوعية” لكنها تحتاج إلى دعم كبير في مجالات السكن، سبل العيش، والخدمات الأساسية لضمان استقرار العائدين وعدم اضطرارهم للنزوح مجددًا، مما يستدعي تنسيق الجهود بين الجهات المعنية لتوفير الظروف الملائمة.
وتقول المفوضية إنها تعمل عبر شبكة مراكز مجتمعية في سوريا لتقديم الحماية، الاستشارات القانونية للوثائق، الدعم النفسي، والمساعدات النقدية واللوجستية للعائدين، مع تحذير من نقص التمويل المطلوب لخطة دعم العائدين والنازحين، مما قد يؤثر على استدامة هذه الجهود.

