تتفاقم الأوضاع الصحية لآلاف مرضى السرطان في قطاع غزة حيث يعاني هؤلاء من تدهور شديد في حالتهم الصحية وآلام غير معالجة في ظل إغلاق المعابر ونقص الرعاية المتخصصة، رغم الفتح المحدود لمعبر رفح هذا الأسبوع وذلك وفق ما أفادت به الأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للسرطان.

 

يواجه حوالي 11 ألف مريض صعوبات في الوصول إلى العلاج والتشخيص داخل القطاع، بينما ينتظر نحو 4 آلاف مريض تم تحويلهم للعلاج خارج غزة منذ أكثر من عامين دون أن يتمكنوا من السفر.

تشهد مستشفيات القطاع ازدحاماً كبيراً في أقسام الأورام مع نقص حاد في الأدوية والمعدات الطبية، بحسب فرق الأمم المتحدة التي قامت بزيارة مستشفى الشفاء.

 

تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن أكثر من 18 ألف مريض، بينهم نحو 4000 طفل، ينتظرون الإجلاء لتلقي العلاج، في حين سجلت وزارة الصحة في غزة أكثر من 1200 حالة وفاة بين المرضى أثناء انتظارهم الإجلاء الطبي.

 

أكدت الأمم المتحدة أن حجم الاحتياجات يفوق قدرة الجهات المعنية حالياً، داعية إلى فتح المعابر وضمان وصول المرضى إلى العلاج بشكل عاجل لتفادي المزيد من الوفيات والمعاناة.