دعا المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بأفغانستان، ريتشارد بينيت، إلى ضرورة التهدئة واحترام القانون الدولي في ظل التوترات المتزايدة بين باكستان وأفغانستان، حيث تأتي هذه الدعوة في وقت حساس قد يؤثر على الاستقرار الإقليمي ويزيد من تعقيد العلاقات بين الدولتين المعنيتين.

وحث بينيت، في منشور له على منصة إكس، كلا البلدين على الالتزام بالهدوء واحترام حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، مشيراً إلى أن التوترات الحالية قد أدت للأسف إلى تصاعد أعمال العنف، مما يتطلب اتخاذ خطوات فورية لخفض التصعيد.

جوتيريش يحذر من زعزعة الاستقرار

وكتب المقرر الأممي عبر حسابه على منصة إكس: أُجدد دعوتي إلى الهدوء واحترام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، ولا سيما حماية المدنيين، في ظل التوترات الحالية بين باكستان وأفغانستان، والتي تصاعدت للأسف الشديد إلى أعمال عنف، مما يستدعي ضرورة خفض التصعيد الفوري

ومن جانبه، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، من أن تصاعد حدة الاشتباكات بين طالبان وباكستان يُنذر بزعزعة الاستقرار الإقليمي، مشدداً على أهمية مواصلة الحوار بين الطرفين وحماية المدنيين من آثار النزاع.

دعوة للحوار وتجنب المواجهات

وأعرب جوتيريش، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد حدة الاشتباكات بين قوات طالبان وباكستان، داعياً الطرفين إلى تجنب المزيد من المواجهات العسكرية التي قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع.

وفي بيان له، حث جوتيريش الأطراف على حل خلافاتهم عبر الحوار والدبلوماسية، مؤكداً على ضرورة التزامهم بالواجبات الدولية، لا سيما فيما يتعلق بحماية المدنيين.