أعربت منظمة الأمم المتحدة في تشاد عن قلقها البالغ وأدانت بشدة الهجوم بطائرة مسيّرة الذي استهدف منطقة تيني بولاية إنيدي الشرقية وأسفر عن مقتل 17 مدنيًا وإصابة آخرين حيث يأتي هذا الهجوم في وقت حساس يشهد فيه الوضع الإنساني تدهورًا ملحوظًا نتيجة النزاع المستمر في المنطقة مما يثير مخاوف من تصاعد العنف وتأثيره على الاستقرار الإقليمي.
وقال المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية فرانسوا باتالينجايا إن “المدنيين الأبرياء لا يزالون يتعرضون للاستهداف رغم الدعوات المتكررة لضبط النفس” معربًا عن خالص تعازيه لأسر الضحايا ومتمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.
وأشادت الأمم المتحدة – بحسب ما أورده موقع “تريبون إيكو” الإخباري – بالإجراءات الأمنية التي اتخذتها السلطات التشادية لحماية المدنيين حيث تعتبر هذه الإجراءات خطوة مهمة في مواجهة التحديات الأمنية الراهنة.
وأكدت المنظمة أن تشاد، التي أظهرت تضامنًا نموذجيا منذ اندلاع الأزمة في السودان، يجب ألا تتحول إلى ساحة لتوسع النزاع مما قد يزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية ويؤثر سلبًا على جهود السلام في المنطقة.
ودعت الأمم المتحدة المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد بشكل فوري وتعزيز الدعم المالي والتقني لجهود تحقيق الاستقرار إلى جانب تكثيف المساعدات الإنسانية في المنطقة حيث أن هذه الجهود تعتبر ضرورية لمواجهة التحديات المتزايدة.

