أكدت الأمم المتحدة أن نزوح أكثر من 36 ألف فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة خلال عام واحد يشكل تهجيرًا قسريًا للفلسطينيين مما يعكس الأبعاد الإنسانية والسياسية لهذا الوضع الذي يثير القلق في الأوساط الدولية ويستدعي تحركًا عاجلًا على كافة الأصعدة.

تحذير أممي من التهجير القسري

ذكرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في تقرير صادر عنها وأوردته وكالة الأنباء الفلسطينية وفا اليوم الثلاثاء أن نزوح أكثر من 36 ألف فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة على مدار 12 شهرًا يمثل تهجيرًا قسريًا غير مسبوق ويشير إلى سياسة إسرائيلية منسقة للنقل القسري الجماعي في جميع أنحاء الأرض المحتلة بهدف التهجير الدائم مما يثير مخاوف من التطهير العرقي.

دعوة لوقف الاستيطان

ودعت الأمم المتحدة إسرائيل إلى وضع حد فوري لتوسيع المستعمرات في الضفة الغربية.