في تطور يعكس تصاعد التوترات في المنطقة، حذر رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني من عواقب الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف عدة مواقع في إيران صباح اليوم السبت، حيث أشار في تغريدة له إلى أن ما بدأ قد لا يكون له نهاية تحت السيطرة، مما يعكس القلق الإيراني من التصعيد العسكري في المنطقة.
في سياق متصل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بقطع خدمات الهواتف المحمولة في بعض المناطق بالعاصمة طهران، مما يعكس حالة الاستنفار التي تشهدها المدينة بعد الهجمات.
في صباح السبت الموافق 28 فبراير، أعلن وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن شن تل أبيب هجومًا وقائيًا ضد إيران، فيما ذكرت وسائل إعلام أمريكية نقلاً عن مسؤول أمني أن واشنطن كانت مشاركة في هذه الضربات، مما يسلط الضوء على التنسيق بين الجانبين في التعامل مع التهديدات الأمنية.
على الفور، سُمعت دوي انفجارات في العاصمة طهران وسط تصاعد كثيف للدخان، حيث سقطت عدة صواريخ على شارع “دانشكاه” ومنطقة “جمهوري” وسط المدينة، كما تم الإبلاغ عن انفجارات في أصفهان وقم وكرج وكرمنشاه، مما يزيد من حدة القلق بشأن الأمن في تلك المناطق.
ونقلت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إن جزءًا من الغارات الأولى على إيران استهدف شخصيات بارزة، مع استمرار التحقيقات حول هذه الأهداف، مما يعكس الأبعاد الاستراتيجية لهذا الهجوم.

