أعلنت الحكومة الإكوادورية حالة الطوارئ الوطنية لمدة 60 يوما لمواجهة موسم الأمطار الشديد الذي بدأ منذ يناير وأسفر عن وفاة 11 شخصا وتضرر أكثر من 50 ألف شخص مما يعكس حجم الأزمة الإنسانية والبيئية التي تعاني منها البلاد في الوقت الراهن.
وقالت الحكومة الإكوادورية في بيان رسمي إن حالة الطوارئ تم إعلانها بسبب حجم الأضرار التي لحقت بالسكان والشبكة الطرقية والبنية التحتية وسبل العيش حيث أضافت أن الهدف من هذا الإعلان هو الاستجابة للتأثيرات السلبية ومنع تفاقمها كما تسببت الأمطار الغزيرة المصحوبة بالعواصف الرعدية في فيضانات للأنهار وانهيارات أرضية خصوصا في المقاطعات الساحلية وكذلك المقاطعات الجبلية.
وأوضحت كارلوينا لوزانو، سكرتيرة إدارة المخاطر، أن التحليلات الفنية أظهرت ارتفاعا بنسبة 56% في الأمطار وزيادة تأثيرها على السكان بنسبة 154% كما أشارت إلى وجود شخصين مفقودين و24 مصابا و82 منزلا مدمرًا وأكثر من 13,500 منزل متضرر و173 هكتارا من المحاصيل المفقودة و124,000 حيوان مزرعة نافق بسبب الفيضانات.
وأكدت السلطات أن إعلان الطوارئ يهدف إلى تسريع الاستجابة الإنسانية وحماية السكان والبنية التحتية من المزيد من الأضرار في ظل استمرار موسم الأمطار القوي.

