أكد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية العُماني ولويجي دي مايو المبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي إلى منطقة الخليج على أهمية خفض التصعيد في المنطقة خلال استقبال وزير الخارجية العُماني للمسؤول الأوروبي في ديوان عام وزارة الخارجية بسلطنة عُمان حيث تم تناول القضايا الأمنية والسياسية المتعلقة بالصراع الدائر وتأثيراته على أمن الدول واستقرارها بالإضافة إلى تداعياته على الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة.
كما جرى خلال اللقاء مناقشة فرص وسبل وقف النزاع القائم حيث شدد الجانبان على ضرورة اتساق الجهود الإقليمية والدولية وتكاملها للدفع بقنوات الحوار والحلول السلمية والقانونية مما يعكس أهمية التعاون في معالجة الأزمات الراهنة.
كما أكدا على ضرورة خفض التصعيد من خلال وقف الأعمال العسكرية والالتزام بمبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واحترام سيادة الدول حيث تم التأكيد على أهمية الجهود الدبلوماسية لتحقيق الأمن والاستقرار المستدامين في المنطقة.
وكان بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية قد أشار إلى أن سلطنة عُمان تبذل جهودًا مكثفة لضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز مما يعكس دورها في تعزيز الأمن البحري في المنطقة.
كما أضاف أن الحرب في المنطقة تسببت بمشاكل اقتصادية واسعة النطاق واستمرارها يفاقم من هذه المشاكل مما يستدعي تحركًا عاجلًا للتوصل إلى حلول فعالة.

