دعا قادة الاتحاد الأوروبي في بيان مشترك اليوم السبت إلى ضرورة ضبط النفس والانخراط في الدبلوماسية الإقليمية بهدف ضمان السلامة النووية وذلك في أعقاب الهجمات الأمريكية على إيران حيث يعكس هذا الموقف أهمية التعاون الدولي في معالجة التوترات الإقليمية وتأثيرها على الأمن العالمي.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا إن ضمان السلامة النووية ومنع أي إجراءات من شأنها تصعيد التوترات أو تقويض نظام عدم الانتشار النووي العالمي يعد أمرًا بالغ الأهمية مما يبرز التزام الاتحاد الأوروبي بالمحافظة على الاستقرار في المنطقة.

وأضافا حسبما نقلت شبكة يورونيوز إنهما يدعوان جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وحماية المدنيين والاحترام الكامل للقانون الدولي مما يعكس ضرورة الالتزام بالقوانين الدولية في أوقات الأزمات.

وأكد كلاهما أن الاتحاد الأوروبي يسعى جاهدًا لحل القضايا الحرجة عبر الدبلوماسية ولكنه يفرض أيضًا عقوبات واسعة النطاق ردًا على أعمال النظام الإيراني القاتل والحرس الثوري مما يعكس التوجه الأوروبي نحو معالجة التحديات الأمنية بطرق متعددة.

وأشارا إلى أن بروكسل تعمل مع الدول الأعضاء الـ 27 في الاتحاد الأوروبي لدعم مواطني التكتل في الشرق الأوسط حيث يعكس هذا التعاون الاستراتيجي أهمية التنسيق بين الدول الأوروبية في مواجهة التحديات الإقليمية.

ويأتي هذا بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق أن الولايات المتحدة بدأت عمليات قتالية واسعة النطاق داخل الأراضي الإيرانية معتبرا أن الهدف من هذه العمليات هو الدفاع عن الشعب الأمريكي من خلال القضاء على التهديدات التي يمثلها النظام الإيراني مما يزيد من تعقيد الوضع الإقليمي ويعكس التوترات المتزايدة في العلاقات الدولية.