قال الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، إن مستوى عنف المستوطنين في الضفة الغربية يعد غير مقبول حيث أوضح المتحدث باسم الاتحاد في بيان له أنه منذ 28 فبراير، قُتل ستة فلسطينيين في الضفة الغربية نتيجة هجمات شنها مستوطنون، كما تعرضت العديد من التجمعات السكانية لهجمات، مما أدى إلى تدمير الممتلكات وتهجير أشخاص من منازلهم وتركهم دون مأوى.

ودعا الاتحاد الأوروبي السلطات الإسرائيلية إلى اتخاذ إجراءات فورية وفعالة لمنع وقوع مزيد من الهجمات ضد المدنيين الفلسطينيين وضمان المساءلة عن هذه الأفعال، مشيرًا إلى أن الإفلات من العقاب في مثل هذه الحالات قد يؤدي إلى إثارة مزيد من العنف.

كما حث الاتحاد الأوروبي الحكومة الإسرائيلية على الالتزام بواجباتها بموجب القانون الدولي في حماية السكان الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، حيث ارتقى خلال أسبوع خمسة شهداء برصاص واعتداءات المستوطنين وهم الشقيقان فهيم ومحمد طه معمر من قرية قريوت جنوب نابلس، بالإضافة إلى الشهيد أمير محمد شناران من مسافر يطا، وثلاثة شهداء من قرية أبو فلاح؛ ثائر فاروق حمايل، فارع جودات حمايل، والشهيد محمد حسن مرة الذي قضى متأثراً بالغاز الذي أطلقه جنود الاحتلال بعد اعتداء المستوطنين.

وارتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 42 شهيدًا، في ظل تصاعد هجمات المستوطنين على القرى والبلدات والتجمعات الفلسطينية في الضفة المحتلة، وفقًا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون خلال شهر فبراير الماضي 1965 اعتداء، تركزت في محافظة الخليل بواقع 421 اعتداء، فيما بلغ عدد اعتداءات المستوطنين 511 اعتداء استهدفت القرى والتجمعات البدوية الفلسطينية، وكان نصيب محافظة الخليل منها 138 اعتداء.