في تطورات متلاحقة تشهدها الأراضي الفلسطينية، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم السبت بالاعتداء على مجموعة من المتضامنين الأجانب في تجمع خلّة السدرة البدوي القريب من قرية مخماس شمال شرق القدس المحتلة، حيث أجبرتهم على إخلاء المكان بالقوة مما أثار قلق الأهالي من تكرار سيناريو الهجمات السابقة على التجمعات السكانية.

ووفقًا لما أفادت به محافظة القدس، نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، فإن قوات الاحتلال أجبرت المتضامنين على مغادرة المنطقة قسرًا، في وقت تجمع فيه أكثر من 20 مستوطنًا بالقرب من “خلة السدرة”، مما يثير المخاوف من تكرار الاعتداءات التي شهدتها المنطقة في الآونة الأخيرة.

وفي سياق متصل، أصيب شاب اليوم برصاص قوات الاحتلال قرب جدار الفصل والتوسع في بلدة الرام شمال القدس المحتلة، حيث تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

أما في نابلس، فقد شهدت بلدة قصرة اليوم السبت هجومًا من قبل مستوطنين على المواطنين، حيث أفاد رئيس بلدية قصرة هاني عودة لوكالة “وفا” بأن المستوطنين هاجموا المواطنين في المنطقة الغربية من البلدة تحت حماية جيش الاحتلال، مما أدى إلى اندلاع مواجهات شهدت إطلاقًا كثيفًا للرصاص.

وأوضح عودة أن المستوطنين نصبوا خيامًا في المنطقة الغربية من البلدة قبل ثلاثة أيام، رغم أنها تقع ضمن المنطقة المسماة “أ”، محذرًا من المخاطر التي قد تترتب على ذلك بالنسبة للبلدة وسكانها.

كما أصيب ثلاثة مواطنين اليوم جراء اعتداء المستوطنين في سهل بلدة بيت فوريك شرق نابلس، حيث أفادت مصادر محلية بأن المستوطنين اعتدوا بالضرب المبرح على عاهد مليطات وناجح صباح نصاصرة، بالإضافة إلى مسن يبلغ من العمر 70 عامًا، وتم نقلهم إلى مركز الصداقة الطبي في البلدة للعلاج.

وأشارت المصادر إلى أن أهالي البلدة قاموا بالتصدي للهجوم، مما أدى إلى تدخل قوات الاحتلال التي أطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.

كما أفادت وكالة “وفا” بأنه تم تشييع جثمان الرضيعة الفلسطينية سجود عليان في مستشفى ناصر بخان يونس جنوب قطاع غزة، بعد أن توفيت بعد سبعة أيام فقط من ولادتها نتيجة حرمانها من السفر لتلقي العلاج في الخارج.