ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن وكالات الاستخبارات الغربية لم ترصد أي دليل على قيام طهران بتخصيب اليورانيوم لأغراض إنتاج مواد تستخدم في صنع الأسلحة النووية حيث أفاد التقرير بأن وكالات الاستخبارات الغربية لم تجد أي دليل على تخصيب اليورانيوم بمستويات عالية لأغراض إنتاج القنابل أو أي أنشطة تهدف إلى إنتاج رأس حربي حقيقي.
وأضاف التقرير أن اليورانيوم المخصب المخزن في ثلاثة مواقع تعرضت للهجوم في يونيو لا يزال موجوداً في تلك المواقع نفسها ويبدو أنه لم يُمس كما أن التقييمات الأمريكية تشير إلى أن إيران لم تُنشئ أي منشآت نووية جديدة على الرغم من رصد نشاط في موقعين غير مكتملين في نطنز وأصفهان وفقاً لما ذكرته الصحيفة.
ووفقاً لوكالات الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية، أدت العملية العسكرية التي نُفذت عام 2025 إلى تأخير المشروع الإيراني لمدة تتراوح بين ستة أشهر وسنة حيث لا تزال أجهزة الطرد المركزي في منشأة فوردو معطلة.
وفي الوقت نفسه، تختلف التقييمات الرسمية لوزارة الدفاع الأمريكية إلى حد ما عن التصريحات العلنية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حيث ادعى ترامب تدمير القدرات النووية الإيرانية تدميراً كاملاً بينما لم تتحدث استراتيجية الأمن القومي إلا عن إضعافها إضعافاً شديداً.

