أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) توجيهاً لحاملة طائرات ثانية للاستعداد للانتشار في منطقة الشرق الأوسط في إطار تعزيز الوجود العسكري للولايات المتحدة وسط تصاعد التوترات مع إيران حيث تأتي هذه الخطوة في سياق متغيرات سياسية وأمنية قد تؤثر على العلاقات الدولية والإقليمية.
وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية التي أوردت النبأ نقلاً عن ثلاثة مسئولين أمريكيين أن الخطوة تأتي استعداداً لاحتمال تنفيذ عمل عسكري ضد إيران إذا باءت المفاوضات الدبلوماسية بالفشل كما أكدت أن التوجيه يشمل تجهيز المجموعة للتحرك خلال الأيام المقبلة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح في مقابلة مع شبكة “أكسيوس” الأمريكية بأنه يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط استعداداً لأي تطورات عسكرية محتملة في حال تعثر المحادثات مع طهران موضحاً أن بلاده تسير على المسارين الدبلوماسي والعسكري معاً.
تأتي هذه التحركات في وقت تستمر فيه المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وسط توقعات بعقد جولة جديدة من المباحثات في سلطنة عُمان بينما تبدي واشنطن استعدادها للضغط عسكرياً إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق شامل مع طهران بشأن برنامجها النووي وقضايا أخرى.

