تسعى البنوك في بداية العام الجديد إلى جذب العملاء من خلال تقديم حوافز مالية متنوعة تشمل هدايا وعروضًا ترويجية تتعلق بالادخار مما يعكس أهمية هذه الفترة في تعزيز النشاط المالي وتحفيز المدخرات بين الأفراد والشركات على حد سواء.
في إطار هذه الجهود، يطبق بنك فيتكومبانك برنامج “استقبال حظ الربيع في عام الحصان 2026” حيث يوزع 10,000 مظروف أحمر محظوظ للعملاء الذين يجرون معاملاتهم في فروع البنك في أول يوم عمل من العام الجديد والذي يوافق 23 فبراير، ويشترط البرنامج أن يستوفي العملاء الشروط المحددة للحصول على مظروف أحمر بقيمة 100,000 دونغ فيتنامي كهدية تمنيات بالحظ السعيد في العام الجديد، كما أطلق بنك HDBank سلسلة من عروض افتتاح الربيع تحت شعار “ثروة ورخاء” حيث يحصل العملاء الذين يودعون مدخرات بقيمة 50 مليون دونغ فيتنامي أو أكثر على فائدة إضافية تصل إلى 1.1% سنويًا ومظروف نقدي محظوظ يصل إلى 1.68 مليون دونغ فيتنامي، ويشمل البرنامج المعاملات الإلكترونية من 17 إلى 27 فبراير، وفي فروع البنك من 23 إلى 27 فبراير.
كما يُتيح يوم إله الثروة الذي يوافق 26 فبراير لعملاء بنك HDBank الذين يودعون مدخراتهم عبر الإنترنت فرصة ربح سبيكة ذهبية من شركة SJC، بالإضافة إلى برنامج “مدخرات الملياردير” الذي يقدم جوائز متنوعة تشمل هدايا تقنية وأجهزة منزلية فاخرة ودراجات نارية SH 150i إلى حسابات توفير بقيمة 3 مليارات دونغ فيتنامي، ويُساهم البث المباشر للسحب في جذب عدد كبير من المشاهدين في كل مرة تُجرى فيها السحوبات، ومن جهة أخرى، يُقيم بنك Nam A برنامج “مهرجان شاي الربيع، سعادة غامرة” من 23 إلى 27 فبراير، حيث يحصل العملاء من الأفراد والشركات الذين يُجرون معاملاتهم في فروع البنك أو عبر نظام OneBank على جوائز نقدية تصل قيمتها إلى 200,000 دونغ فيتنامي، بالإضافة إلى صناديق هدايا “يوم شاي الربيع” بقيمة 1.799 مليون دونغ فيتنامي.
مباشرة بعد عطلة رأس السنة القمرية لعام 2026، أطلقت العديد من البنوك في وقت واحد برامج مالية مربحة وعروض ترويجية للادخار وهدايا رأس السنة الجديدة لجذب العملاء للعودة لإجراء المعاملات وإرسال تمنيات الحظ السعيد والازدهار في الأيام الأولى من العام الجديد.
تتجاوز فوائد عيد رأس المال جذب البنوك لرؤوس الأموال، حيث يتجه الناس أيضاً إلى إعادة أموالهم الفائضة إلى النظام المصرفي مباشرةً بعد العيد، حيث تقول السيدة نغوين ثو ها من ثانه شوان، هانوي: “بعد عيد رأس السنة، كان لدي بعض المال المتبقي من هدايا ومدخرات لم تُستخدم بعد، ولأن البنوك كانت تقدم مكافآت مالية، بالإضافة إلى فوائد وهدايا عديدة، قررت إيداعها عبر الإنترنت لسهولة الأمر وأمانه وربحه”
وفي سياق مشابه، قال السيد تران فان هونغ، صاحب مشروع تجاري صغير في سوق محلي في كاو غياي، هانوي: “في بداية العام، لا أحتاج إلى جمع رأس مال كبير، لذلك أودع أموالي مؤقتًا في البنك، صحيح أن الحصول على نقود محظوظة أو الفوز بجوائز أمر جيد، لكن الأهم من ذلك، أن الاحتفاظ بالمال في البنك أكثر أمانًا من الاحتفاظ بالنقود النقدية”
بالنسبة للعديد من العائلات الشابة، يحمل إيداع المدخرات في بداية العام معنى “جلب الحظ السعيد”، حيث تقول السيدة لي مينه آنه (27 عامًا، موظفة): “أودع مبلغًا صغيرًا في حساب التوفير في بداية العام كوسيلة لتكوين عادات مالية سليمة، إنها طريقة لتوفير المال وبداية موفقة لعام سعيد”
أسعار الفائدة تدخل في اتجاه تصاعدي جديد.
شهدت أسعار الفائدة على الودائع تقلبات مستمرة الأسبوع الماضي، حيث رفعت العديد من البنوك أسعارها في وقت واحد، لتصل عادةً إلى حوالي 6-7% سنويًا، مما يشير إلى اتجاه تصاعدي أوضح مقارنةً بنهاية عام 2025، وبالإضافة إلى أسعار الفائدة المعلنة، طبّقت العديد من البنوك برامج إضافية لأسعار الفائدة، مما أتاح للمودعين الاستفادة من أسعار فائدة فعلية تتجاوز 8% سنويًا، لا سيما بالنسبة لآجال الاستحقاق المتوسطة والطويلة، وكان بنك ABBank من بين البنوك التي شهدت تحركات قوية، حيث رفع مؤخرًا أسعار الفائدة على الودائع لجميع آجال الاستحقاق من شهر إلى 60 شهرًا، بزيادات تتراوح بين 0.4% و1.2% سنويًا، وبالتحديد، ارتفعت الفائدة على الودائع لأجل شهر واحد بنسبة 0.9%، وعلى الودائع لأجل شهرين بنسبة 0.7%، ليصل كلاهما إلى 4% سنويًا، بينما ارتفعت الفائدة على آجال الاستحقاق من 3 إلى 5 أشهر بنسبة تتراوح بين 0.4% و4.2% سنويًا.
بحسب توقعات مكتب مارينا للأوراق المالية، قد ترتفع أسعار الفائدة على الودائع بنحو 0.5% في عام 2026، نتيجةً لاستمرار ارتفاع الطلب على رأس المال في الاقتصاد، في حين لم يشهد الضغط الناجم عن عدم تطابق آجال الاستحقاق وجودة الأصول في النظام المصرفي تحسناً ملحوظاً، وبالمثل، يعتقد خبراء مركز رأس المال الاستثماري أن الطلب على عمليات السحب النقدي ودفع الرواتب والمكافآت وسداد ثمن السلع والخدمات يرتفع عادةً بشكل حاد قبل رأس السنة القمرية الجديدة، وهذا ما يدفع البنوك إلى رفع أسعار الفائدة على آجال الاستحقاق القصيرة والمتوسطة لضمان السيولة، مما يؤدي إلى مزيد من الضغط التصاعدي على أسعار الفائدة في النصف الأول من الربع الأول من العام، وخاصةً من يناير إلى أوائل فبراير.
من منظور السوق، يرى المحللون أن الفترة التي تلي رأس السنة القمرية تُعدّ دائمًا “موسمًا ذروة” في سباق حشد رؤوس الأموال بين البنوك، ومع استقرار الإنفاق الاستهلاكي تدريجيًا خلال عطلة رأس السنة القمرية، يزداد الطلب على المدخرات والاستثمارات الآمنة، مما يُهيئ ظروفًا مواتية للبنوك لإطلاق مجموعة من المنتجات المرنة، وأسعار فائدة تفضيلية، وعروض ترويجية واسعة النطاق.
في ظلّ المنافسة المتزايدة، لا يقتصر التوجه العام على رفع أسعار الفائدة فحسب، بل يشمل أيضاً تحسين تجربة العملاء، بدءاً من السحوبات والهدايا، وصولاً إلى منتجات الادخار المرنة والسيولة العالية، والخدمات الرقمية المريحة، ويُعتبر هذا استراتيجية طويلة الأجل للبنوك للحفاظ على عملائها، وبناء قاعدة مستدامة لتعبئة رأس المال طوال السنة المالية الجديدة.
المصدر: https://thoibaonganhang.vn/ngan-hang-tung-uu-dai-hut-tien-gui-sau-ky-nghi-tet-177998.html

