وجهت الولايات المتحدة رسالة واضحة للشعب الإيراني، مشددة على أن من مصلحة واشنطن والمجتمع الدولي أن يتمتع الإيرانيون بالحرية وأن يتخذوا زمام الأمور بأيديهم، حيث اتهم البيت الأبيض النظام الإيراني باتباع سياسة “الدمار لا السلام” على مدار 47 عاماً، وأكد أن طهران أجهضت جميع العروض والمقترحات الدولية لتطوير برنامج نووي سلمي، واختارت بدلاً من ذلك تهديد جيرانها وحلفاء أمريكا.

واشنطن تراهن على “الثورة الداخلية”: حان وقت حرية الإيرانيين

تزامن هذا التصريح مع تصعيد ميداني على الجبهات المجاورة، حيث دوت صفارات الإنذار في القطاع الشرقي للحدود الإسرائيلية اللبنانية عقب رشقات صاروخية مكثفة، مما يعكس اشتعال الأوضاع الإقليمية بالتوازي مع الانهيار الوشيك لمنظومة الحكم في طهران.