أكد السفير الدكتور فائد مصطفى الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية ضرورة وجود آلية تمويل لمساعدة العمال الفلسطينيين، حيث دعا منظمة العمل الدولية إلى الإسراع بعقد مؤتمر دولي للمانحين في ظل فقدان مئات آلاف الوظائف ما أثر بشكل كبير على سوق العمل الفلسطيني.

تنسيق مشترك مع منظمة العمل الدولية
 

استقبل السفير فائد مصطفى اليوم الثلاثاء كونستاس باباداكس المستشار الخاص بمكتب المدير العام لمنظمة العمل الدولية، حيث تم التأكيد على أهمية التنسيق والتعاون المشترك بين الجامعة العربية ومنظمة العمل الدولية في جميع الأمور المتعلقة بأوضاع العمال في الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة.

أشار الدكتور فائد مصطفى إلى الانتهاكات اليومية والمتزايدة التي يتعرض لها العمال الفلسطينيون ومصادرة حقوقهم، مطالبًا بكسر مظلة الحماية التي تتمتع بها إسرائيل كدولة فوق القانون، وذلك من خلال تضمين جميع المخالفات الإسرائيلية لقواعد منظمة العمل الدولية في تقاريرها، وخاصة رفض سلطات الاحتلال دخول لجان تقصي الحقائق التابعة لمنظمة العمل الدولية إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة للاطلاع على الأوضاع المأساوية التي يعانيها العمال الفلسطينيون.

مناقشة تقرير أوضاع عمال الأراضي المحتلة
 

جرى التأكيد على أهمية مناقشة تقرير المدير العام لمنظمة العمل الدولية حول وضع عمال الأراضي العربية المحتلة خلال جلسات مؤتمر العمل الدولي بشكل مفصل، وضرورة ترجمة التقرير إلى خطة عمل وبرامج تتبناها منظمة العمل الدولية لتحسين ظروف العمال وإنصافهم في فلسطين والأراضي العربية المحتلة.