عقد الاجتماع الثامن والثلاثون لفريق الخبراء العرب المعني بمكافحة الإرهاب تحت إشراف الوزير مفوض مها بخيت، حيث تم التأكيد على أهمية متابعة تنفيذ التوصيات السابقة لضمان استمرارية العمل وتقييم الإنجازات المحققة في مجال مكافحة الإرهاب، مما يعكس التحديات المستمرة التي تواجه الدول العربية في هذا السياق.

التعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية

وأوضحت بخيت خلال الاجتماع الذي عُقد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أن تعزيز التعاون مع منظمة الأمم المتحدة وهيئاتها ولجانها المعنية بمكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى المنظمات الدولية والإقليمية، يعد أمرًا بالغ الأهمية لتوحيد الجهود وتبادل الخبرات لمواجهة التحديات المتزايدة.

الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيّرة
 

كما أشارت إلى أن التنظيمات الإرهابية قد أصبحت قادرة على توظيف التقنيات الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيّرة والتطبيقات التكنولوجية المتقدمة، مما يشكل مخاطر متزايدة على الأمن الإقليمي والدولي.

العملات المشفرة وتمويل الإرهاب
 

ولفتت بخيت إلى أن الاجتماع يتناول أيضًا دراسة أساليب استغلال العملات المشفرة في تمويل العمليات الإرهابية، والبحث في سبل تطوير آليات المواجهة القانونية والتقنية لهذا النوع المستحدث من التمويل غير المشروع.

ورشة متخصصة قبل الاجتماع
 

ونوهت بأن الاجتماع يسبقه ورشة عمل متخصصة حول “خطورة استغلال الذكاء الاصطناعي في تطوير القدرات الإعلامية والتقنية للجماعات الإرهابية”، تنفيذًا لتوصية سابقة، مما يعكس الوعي العربي المتقدم بضرورة مواكبة التحولات الرقمية في مجال مكافحة الإرهاب.